صور وفيديو: لجين عمران تحقق أمنية طفلة مريضة وتزرع الابتسامة في الاردن

من خلال أعمالها الخيرية والإنسانية.

معروفة هي بسعيها الدّائم إلى المشاركة في المساعدات والمبادرات الإنسانيّة متى استطاعت، ودائماً ما يزيد إحترام الإعلامية لجين عمران في قلوب جمهورها، لأنّها السبّاقة بالقيام بأيّ خطوة تقدر من خلالها تقديم المساعدة للغير. وحرصت مؤخراً على زيارة مخيم الزعتري في الأردن، حيث تواجدت في الفترة الأخيرة هناك تلبيةً لدعوة الملكة رانيا، وزارت العائلات السورية اللاجئة حيث نشرت العديد من الصّور والفيديوهات عبر "إنستقرام" من هناك.

وكتبت عمران التي قيل أنّها أنكرت فضل الإمارات عليها، على فيديو صوّرته لرجل سوري التالي: "أقسم بالله قولب اخوانا في مخيم الزعتري أوسع من بيوتهم... الكل كان يتسابق عشان يضيفنا و يكسبنا في بيته... هالرجال الطيب بالذات دعانا لبيته و متحمس... كان حاب اني اشوف الشجر الي زرعه بنفسه و اصوره... و تحديدا شجرة الياسمين إلي متلهف أنها تزهر".

كما وعلّقت على صورة لها مع بعض الأطفال اللاّجئين ما يلي: "ناس كثير يبتسمون لنا و مستحيل نميز بين الإبتسامة الصادقه و الإبتسامة.. .إلا إبتسامة طفل بريء ما يعرفك!! لغته الوحيده هي الإبتسامة يقدر من خلالها يوصل لك رساله حقيقيه تنسيك الدنيا و ما فيها من أكاذيب و نفاق و زيف وقتها تبقى إبتسامته هي الشي الوحيد الصادق و المفرح من قلب... يا رب تفرجها عليهم و تسعد قلوبهم الصغيره و تمليها فرح و حب".

كما وزارت أيضاً هناك مركز الحسين للسرطان، حيث دعت النّاس للتبرّع لصالح هذا المركز، مقدّمة شكرها للقائمين قائلة: "شكرا لكل القائمين في مركز الحسين للسرطان في الأردن في مقدمتهم الأميره غيداء رئيسة هيئة الأمناء على مجهوداتهم الجبارة جعلها الله في ميزان حسناته... ثاني صورة لمن يحب التبرع و لو بالقليل... لأنه أفضل من العدم و الدال على الخير كفاعله..."

وحقّقت الإعلامية السعودية التي فُتحت عليها النار مؤخراً، أمنية طفلة مريضة موجودة في هذا المركز إذ كانت تحلم بلقائها. وقد نشرت فيديو جمعها بالفتاة الصّغيرة معبّرة عن سعادتها الكبيرة بالإجتماع بها، حيث كانت هذه الفتاة هي الدافع الرّئيسي لها لزيارة المركز، بحسب ما كتبت. كما وحرصت على قضاء الوقت مع أطفال مرضى آخرين مقدّمة لهم الدّعم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك