الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور وفيديو مريم حسين تحتفل مع خديجة الوعل بطلاقها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
هل تشجع مريم حسين النساء على الطلاق من أزواجهنّ بطريقةٍ غير مباشرة؟

منذ أن إنتشرت فكرة إقامة حفلاتٍ للطلاق في العالم العربي حتى إستنكر الكثيرون هذا الامر وتفاجأوا به، كما ولاقت رفضاً نوعاً ما كونها لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا الشرقية، ولكن هناك من تحمّس لها وشجّعها خاصةً المعنيّين بالامر بشكلٍ مباشر، فحبّذوها ونظّموها دون تردّد نظراً لما يعانوه في حياتهم الاسرية الصغيرة مع شريكهم، سواء كان رجل أم إمرأة.

وفي هذه المناسبة، جاء الحفل الذي أقامته الاعلامية خديجة الوعل مؤخّراً بمناسبة انفصلاها عن زوجها، لتؤكّد أنّ الأمر ليس مجرّد كلام في الهواء لا بل يُطبّق من حولنا، وتتميّز تفاصيله بالهيصة والفرحة تماماً كحفلات الزفاف التي تضمّ الاقرباء ورفاق العروسين.

ووفقاً للصداقة التي تربطها بها، شاركت الفنانة مريم حسين في هذا الاحتفال وشهدت على الحرية التي حصلت عليها زميلتها مقدّمة البرامج المعروفة، حيث تألّقت في إطلالة كلاسيكية وإرتدت الفستان الابيض وعاشت أجواء الاحتفال، كما ورقصت مع رفاقها منهم نصرة الحربي، كما وغنّت وتفاعلت مع فرحة خديجة بعفوية كبيرة.

وفي فيديوهاتٍ إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي، شاهدنا النجمة العراقية بكامل سعادتها وهي تُعلم جمهورها بتفاصيل تلك السهرة وتقول "عاش الطلاق"، مع العلم أنّها لم يسبق لها وجرّبت الحياة الزوجية، لا بل إقتصر الامر فقط على علاقة عاطفية عادية إنتهت بالانفصال..

هذا ولا بدّ من بالعودة الى الأسبوع الماضي حين إحتفلت مريم بعيد الحب وتلقت الهدايا وحرصت على أن تكون هذه الليلة مميزة، ما يدلّ أنّها تناقض نفسها بنفسها أو حتى تروّج لخطوة قد تفقدها الارتباط في حياتها.

وهنا، نشير الى أنّ هناك البعض من سخر من حسين باعتبار أنّ إقامة مثل هذه الحفلات لا تجوز في مجتمعاتنا، بالاضافة الى أنّه دليل على قلّة وفاء للفترة الزمنية التي عاشتها المرأة مع شريكها، والتي على ما يبدو تضمنت معاناة وعذابات، كما ورأى البعض الآخر أنّ الفنانة الشابة تحرّض النساء على الطلاق.

أخيراً، نذكّر أنّ مريم حسين دائماً لا ما تثير الجدل أينما تحلّ سواء كانت مناسباتٍ شخصيةٍ أو حتى إجتماعيةٍ وفنية، وهذا الامر إعتاد عليه الجمهور وأهل الصحافة، ولعلّها تسعد بهذه البلبلة التي تُشغلها محاولةً منها لإستقطاب شهرة أوسع، خاصةً وأنّها تحاول قدر المستطاع أن "تُنجّم" في عالم التقديم أو التمثيل ولكن لم يحالفها يوماً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك