الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور Justin Bieber مع خطيبته يبكيان في لحظات حرجة وصعبة والجمهور يسأل عن السبب

حاولا مواساة بعضهما البعض.

كانت الفرحة تعم ديارهما ولم تفارقهما الإبتسامة أبداً منذ أن أعلنا عن ارتباطهما ومنذ أن أفصحا عن خطوة خطوبتهما التي اعتبرها البعض سريعة ومتهوّرة بعض الشيء، نعم منذ حوالى الشهر والحبيبان الجديدان جاستن بيبر وهايلي بالدوين لا ينفكّا أبداً عن الظهور معاً في الشوارع وهما يتبادلان القبلات الحميمة والعناقات الحارّة التي برهنت للجميع مدى حبّهما لبعضهما البعض وأثبتت للمشكّكين بهما مدى قناعتهما بالحياة التي ينويان عيشها سوياً، ولكن ها هي صورهما الأخيرة قد أتت اليوم لقلب هذه المعادلات كلّها ولحثّنا على طرح تساؤلات وحدها الأيام كفيلة بإيضاحها لنا وأمامنا.

هما جاستن وهايلي اللذان التقطتهما كاميرات الباباراتزي يوم البارحة الثلاثاء في حالةٍ يُرثى لها بينما كانا يستمتعان بوقتهما على الدرّاجات الهوائية في مانهاتن، حالةٌ لم تقتصر على ارتباكٍ أو قلقٍ في تعابير وجهيهما وملامحهما فحسب إنّما وصلت أيضاً إلى حد ذرف الدموع ومحاولة مواساة بعضهما البعض لسببٍ لم يُعرف أبداً، هو النجم الكندي البالغ من العمر 24 سنة الذي لم يتمكّن من تمالك أعصابه ومن حبس مشاعره وأحاسيسه فانهار للحظةٍ من اللحظات في بكاءٍ شديدٍ وعميقٍ وما كان على خطيبته وحبيبته إلّا محاولة التخفيف عنه من خلال التحدّث معه لفهم الموضوع ومعانقته ليشعر بوجودها بالقرب منه.

ما الذي دفعه إلى البكاء وإلى الإنهيار بهذه الطريقة أمام عيون الصحافيين المزروعة أينما توجّه وذهب؟ هو السؤال الذي لا ندري أصلاً ما إذا كان لهايلي علاقة به أم لا، ويكفي أن ننظر إلى الصور التي التُقطت لهما معاً ورصد حركات يديهما وجسمهما بالإجمال لفهم الدور الذي حاولت تلك الصبيّة لعبه في تلك اللحظات الخاصة والحرجة والصعبة التي كان يمر حبيبها بها، نعم نراها كيف كانت تصغي إليه بدقّةٍ لامتناهية وكيف كانت تقترب منه لتجعله يتّكئ عليها وكأنّها ذراعه الأيمن والإنسانة التي بإمكانه الإعتماد عليها في وقت الشدّة والضيق.

أما هو الذي سخرت منه مؤخراً حبيبته السابقة فكان يشد بشعره أحياناً وكأنّه لم يعد يستحمل الأفكار التي تراوده والموقف المتواجد فيه، حاول إخفاء وجهه عنها وعن كل من كان يإمكانه رؤيته وسعى إلى الإستماع إليها وإلى نصائحها وإرشاداتها ونعم كان منحني الرأس في معظم الأحيان والأوقات وهو يتخبّط بمشاعره ومخيّلته، تخبّطٌ نأمل ألّا يؤثّر على علاقته بهايلي وألّا يقرّر بالتالي تركها والإنفصال عنها والتخلّي عن حبّه لها هذا الحب الذي سبق أن عبّر عنه عبر "انستقرام" بـعبارات جميلة جداً ومؤثّرة ومعبّرة للغاية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك