صور: Kim Kardashian تتخفى بالاسود في اول اطلالة لها بعد السرقة

وتتفادى النظر إلى الكاميرات والصحافة.

أخيراً وليس آخراً أطلّت علينا حبيبة الجماهير الأولى والأخيرة، النجمة التي صنعت الملايين والملايين بعُريها وفسقها وجرأتها اللاحدود لها، التي صدمت الجميع بـخبر سرقتها وهي في باريس في 3 اكتوبر الفائت، أخيراً ظهرت كيم كارداشيان لأوّل مرّةٍ منذ هذه الحادثة الأليمة والمأساوية وهي تغادر أحد المطاعم الإيطالية في بيفرلي هيلز مع حارسٍ شخصي رافقها إلى هناك وحرص على تأمين الحماية الضرورية واللازمة لها والبقاء إلى جانبها طِوال الوقت.

ظهورٌ أتى مقتضباً للغاية وموجَزاً، فهي وبحسب أحد المطّلعين لم تبقَ في المطعم أكثر من 30 دقيقة واجتمعت هناك مع صديقةٍ لها فحاولت أن تحافظ على سريتها وخصوصيّتها فتجاهلت الكاميرات وغضّت النظر عن الصحافيين الذين كانوا في المكان وتفادت الباباراتزي، ومَن اعتدنا على رؤيتها ترتدي الشفاف والقصير والمفتوح في كل مرّةٍ تقرّر فيها الخروج إلى الشارع أسرتنا اليوم باللون الأسود الداكن الذي لفّها وجعلها تخسر أنوثتها وجمالها وسحرها.

فبسترةٍ سوداء واسعة أخفت نجمة "keeping Up With The Kardashians" هويّتها عن المارّة والموجودين في المكان وفي ما كانت تتفاخر دائماً بمفاتنها وتضاريسها وتُبقي رأسها عالياً وقامتها شامخة، لم تتمكّن هذه المرّة إلّا من الإنحناء خوفاً من أي حادثةٍ مماثلة قد تتعرّض لها وقلقاً من الذين يسترقون النظر إليها وارتياباً من الذين يرصدون تحرّكاتها ويشتهون أن يصلوا إليها بشتّى الطرق والأساليب.

وفي سياق عودتها إلى سابق عهدها، يشير مقرّبون منها إلى أنّها لا تزال ضعيفة وأمامها طريقاً طويلاً لتتعافى نهائياً من الأزمة التي مرّت بها ولا تزال حتّى الساعة تشعر بالذعر عندما تكون وحدها لأنّ ذكريات الحادثة تراود ذهنها وتطرأ على فكرها وبالها وهذا ما يسبّب لها الأرق ويجعلها غير قادرة على النوم بشكلٍ جيّد.

هذا وتأمل أن تستعيد رباطة جأشها مع مرور الوقت ولا تريد سوى البقاء مع الأشخاص الذين تحبّهم وتثق بهم، ويُعتبر تواجدها مع ولديْها السبيل الوحيد أمامها لتنسى ما جرى معها ولكي لا تغوص في الذكريات الأليمة، وفي ما تشعر ابنتها نورث أنّ والدتها ليست بحالة جيّدة وليست على طبيعتها تحاول كيم مع زوجها كاني ويست في المقابل عدم التحدّث عن الموضوع أمامها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك