الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

صور Leonardo DiCaprio وبطلة فيلم "Titanic" في رحلة خاصة معاً على البحر

يعيدان الأيام الخوالي بطريقة خاصة.

في العام 1997 استطاعا معاً أن يهزّا العالم بأسره حين لعبا دور البطولة في فيلمٍ ما زلنا نبكي عندما نشاهده حتّى الساعة، عملٌ استطاع بالفعل أن يكسر الأرقام القياسية بنسبة مشاهدته في دور السينما وفي الصالات كافّة، نعم في تلك السنة نجح ليوناردو دي كابريو الذي كان من الرافضين لوصول ترامب إلى الرئاسة ومعه الممثلة الجميلة كيت وينسلت في إبهارنا وإثارة دهشتنا في قصّةٍ رومانسيّةٍ نقلاننا إلى طيّاتها وتفاصيلها عندما جسّدا كلُ واحدٍ منهما شخصيّات واقعيّة وحقيقيّة قد نصادفها في مجتمعاتنا وحياتنا اليومية.

علاقةٌ جميلة ومميّزة يبدو أنّها لم تقتصر أبداً على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة ولم تبقَ معلّقة في سيناريو من نسج الخيال وحبكة قصّةٍ وهميّة بحت، إذ ها هما البطلان الوسيمان اللذان عُرفا في الماضي، أي في ذلك الفيلم الباهر، باسم روز دويت بوكاتر وجاك داوسون قد عادا ليطّلا علينا من جديد في إجازةٍ يبدو أنّهما أرادا أن يجدّدا علاقة الزمالة التي تجمعهما من خلالها، وصلة الصداقة التي تربطهما ورابط الأخوّة الذي جعل من فيلمهما في تلك السنة الأول على الإطلاق.

إذاً أسّسا في تلك الفترة صداقةً قويّةً ومتينةً وها هما اليوم يعودان إلينا بصورٍ تؤكّد أنّهما لا يزالا بالفعل من أعز الأصدقاء وأعز الرفاق حتّى بعد مرور حوالى الـ20 سنة، صورٌ يُقال أنّها عائدةٌ إلى شهر يوليو الفائت حين شاركت كيت البالغة من العمر 41 سنة في حفلٍ مرموقٍ عائدٍ إلى المؤسّسة الخيرية التي يملكها صديقها الجميل والتي تُعنى بالبيئة وكيفيّة المحافظة عليها، ومن السجادة الحمراء التي عادا ووقفا عليها جنباً إلى جنب ها هما قرّرا على ما يبدو تخصيص بعض الوقت للمرح والإستجمام في الفيلا الفاخرة التي يملكها دي كابريو في سانت تروبيز.

بلباس البحر أطلّا بالقرب من بعضهما البعض فلم يتردّدا ولو لثانيةٍ واحدةٍ في تبادل العناقات الحارّة التي لا شك في أنّها لا تنم عن غرامٍ أو حبٍ أو شيءٍ من هذا القبيل، تعانقا وكانا يتأمّلان بعضهما البعض وهما بالمايوه فاستطاعت الكاميرات بطبيعة الأحوال رصدهما وبدأت التقارير كالعادة تطلق الإشاعات حولهما والأخبار الكاذبة عنهما، نعم جسّدت كيت تضاريس جسمها الممتلئ بفخرٍ واعتزازٍ أمام زميلها الفائز بجائزة أوسكارعن فيلمه الأخير الذي استعرض بدوره نحافته وجماله وإثارته التي دائماً ما كان يستعين بها ليجذب بها أهم نساء العالم وأكثرهنّ جمالاً وجاذبيّة، والتي لم تُفده أبداً للأسف في دخول القفص الذهبي ولو لمرّةٍ واحدةٍ فقط.

إذاً من الشاشة انتقلا هذه المرّة إلى حوض السباحة في إجازةٍ مسليّة وممتعة تلت الحفل الخيري الذي اهتم ليوناردو بإقامته في جنوب فرنسا، ولنتمنّى بالفعل أن يكون لقاؤهما هذا تمهيداً لعملٍ مقبلٍ وتعاونٍ جديٍد قد نرى معالمه في القريب العاجل، نعم فيلمٌ آخر قد يلعبان فيه دور البطولة فيذكّراننا بمهاراتهما وبالشغف الذي يملكانه عندما يكونان جنباً إلى جنب أمام الكاميرا.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك