الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

ضحية سعد المجرد تكلمت وهكذا جاء الرد الاول عليها

كلامها الصادم سيؤثر على القضية أم لا؟

سنةٌ مرّت ولم يصدر أي كلمة رسميّة عنها تدافع في إطارها عن نفسها وتلقي اللوم بالتالي على من ادّعت أنّه ضربها واغتصبها، أشهر وأيّام انقضت والأخبار عنها وعمّا حصل معها في تلك الليلة المشؤومة في أحد فنادق باريس تنتشر من هنا وهناك فتجعلها هي الضحيّة في بعض الأحيان والكاذبة المحتالة في أحيانٍ أخرى، نعم هي لورا بريول التي علمنا جميعنا بأنّها تحدّت خوفها أخيراً وقرّرت أن تخبر العالم بأسره بما جرى بينها وبين عدوّها "سعد المجرد" يوم التقته في أحد النوادي الليليّة ورافقته إلى غرفته في الفندق الذي كان يقيم فيه حينها.

بكاءٌ وتصاريح صادمة ومفاجآت لربّما لم نكن نشعر بمدى فظاعتها وبشاعتها وشناعتها ومطالبة بالوقوف إلى جانبها ومساندتها، نعم هذا ما اتّسم به الفيديو الذي أطلّت في إطاره تلك الشابة الجميلة وهي تستنجد الجميع لدعمها وتطالب بأن تتحقّق العدالة وأن يُزَج سعد الذي احتفل بذكرى المسيرة الخضراء في السجن بسبب فعلته الشنيعة معها، كلامٌ ظنّنا أنّ الأخير سيسارع بالتأكيد إلى التنديد به واستنكاره والتعليق عليه بخاصّة وأنّ مسار القضيّة التي لا تزال تلاحقه باءت على شفير النهاية وقد زُعِم مراراً وتكراراً بأنّ براءته باتت وشيكة للغاية وقريبة جداً.

خوفاً من أن ترتد أقاويلها سلباً عليه من جديد، اعتقدنا أنّه سيلجأ إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" الذي أصبح يُدهشنا عن طريقه بـأزيائه الغريبة العجيبة ليدافع عن نفسه مجدداً ومجدداً وليؤكّد أنّ كل ما قالته تلك الشابة عنه مجرّد وهم وكلام من نسج خيالها لا أكثر ولا أقل، ولكن ما حصل هو أنّ المجرد التزم الصمت ولا يزال حتّى الساعة صامتاً لا يريد التعليق على كل ما جاء على لسانها ويُقال أنّ القضاء المختص هو الذي طالبه بعدم الرد عليها ولو بكلمةٍ واحدة.

صمتٌ كسره محاميه الذي رافقه منذ البداية تقريباً والذي لم يتمكّن من غض النظر عن هذا الفيديو، فأشار بثقةٍ كبيرة إلى أنّ الشرطة ولحسن الحظ لا تأخذ في الإعتبار كل ما يتم تداوله عبر المواقع الإلكترونية من مواد، ما يعني بطريقةٍ غير مباشرة أنّ القضاء لن يعيد فتح القضية من جديد بناءً على ما تحدّثت عنه لورا، ومضيفاً أنّه لم يستمع أصلاً إلى ذلك الشريط الذي يعتبره فارغاً من أي معنى أو أساس وكأنّه عالمٌ في قرارة نفسه بأنّ القضاء سينطق بحكم البراءة قريباً جداً وأنّ شيئاً لن يؤثّر على هذا القرار لا من قريب ولا حتّى من بعيد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع