طرافة بلقيس عبر تويتر انقلبت ضدها: صورة مهينة لشخصها

حاولت تجسيد هضامتها ولكن البعض استغل الموقف للسخرية منها.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" تعود بلقيس بين الحين والآخر في خطوات ومبادرات دائماً ما تحرص من خلالها على التواصل مع جمهورها ومعجبيها ومتابعيها الكُثُر المنتشرين في مختلف أنحاء الوطن العربي، فتبقى بالتالي على أتم الإستعداد والجهوزيّة للتفاعل معهم بخاصة خلال هذه الفترة التي تتحضّر فيها لاستقبال مولودها الأول وانتقالها بالتالي إلى مرحلة الأمومة التي تتمنّى أن تعيشها كل شابّة وفتاة في هذه الدنيا، وبالفعل هي تُعتبر نجمة نشِطة عبر مواقع التواصل الإجتماعي كافّة ودائماً ما ينتظر متابعوها أي تغريدة منها أو تعليق أو صورة أو شيئاً من هذا القبيل لمعرفة آخر مستجدّاتها ونشاطاتها.

ولكن يوم عادت إلى تلك المنصّة تحديداً لتتشارك مع هؤلاء إحدى النِكات الشائعة نوعاً ما التي سبق أن سمِع بها البعض ويعلم بها البعض الآخر، لم تنجُ من الوقوع في الفخ للأسف الشديد لأنّ البعض استغل ما حاولت نشره بنيّةٍ طيّبةٍ وحسنةٍ ليقلبه ضدّها بطريقةٍ مهينةٍ ومشينةٍ لمكانتها ولمظهرها الخارجي الذي نعي تماماً أنّها عملت جاهداً خلال الأعوام والسنوات الماضية على تعزيزه وتحسينه، هي النكتة الشهيرة التي تقول: "محشش فات صالون للسيدات وسماه بتفوتي قردة بتطلعي وردة" التي ارتدّت سلباً على النجمة المحبوبة التي شبّهها البعض بـهيا الشعيبي بسبب البدانة التي وصلت إليها خلال هذه الفترة والتي انعكست ضدّها.

هي طرافةٌ لم تقصد بها صاحبة الشأن والعلاقة التي اتُهمت بالهجرة إلى أميركا إهانة أحد والإساءة إلى أحد وتحديداً المرأة أو إلحاق الضرر بأحد، ولكن يبدو أنّ المسؤول عن إحدى الحسابات الرسمية على "انستقرام" قد رأى العكس تماماً وارتأى النيل من صاحبة أغنية "التاج" وإهانتها و"ترجمة هذه النكتة حرفياً" من خلال إرفاقها بصورتين عائدتين إليها، واحدةٌ منهما من الأرشيف أي قبل خضوعها لأي عمليةٍ تجميليةٍ أي أيام كانت في بداية مشوارها الفني، وأخرى بعد التجميل حين تحوّلت إلى فتاةٍ جميلةٍ للغاية وفاتنةٍ وساحرةٍ لا يليق بها إلّا الخضوع يوميّاً لجلسات تصويرية لإبراز أنوثتها وجاذبيّتها.

وأن يجسّد حرفياً طرافتها بهاتين الصورتين وأن ينعتها بـ"القردة" التي تحوّلت وأصبحت كـ"الوردة" لخطوة اعتبرها الكثيرون صادمة ومفاجِئة ومعيبة بالفعل بحقّها ومبالَغ بها كثيراً، كلّا لم يكن يتطلّب الأمر والموضوع منه كل هذه السخرية ولم تكن تستحق بلقيس بطبيعة الحال هذه الإهانة لأنّها لم تقصد إهانة أحد عن طريق تلك النكتة ولم تكن تقصد سوى إضحاك معجبيها قليلاً وزرع البسمة على وجوه متابعيها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك