طليقة احمد عز في مأزق: إلقاء القبض عليها في فندق مخل للاداب

تهمةٌ لا نعلم ما إذا ستنفذ بريشها منها أم لا.

بعيداً عن حياتها الشخصيّة ومشاكلها الكثيرة التي تدور بينها وبين طليقها احمد عز والتي لا ندري ما إذا انتهت فعلاً أم لا، بخاصّة بعد الأخبار الكثيرة والتي لا تُحصى التي طالتهما معاً وبعد التقارير المختلفة والمتعدّدة التي تناولت قصّتهما المثيرة للجدل والتساؤلات التي شغلت الرأي العام لسنوات وأثّرت بالجمهور العربي كلّه لأعوام وأعوام، يبدو أنّ زينة قد قرّرت وأخيراً التركيز أكثر على مهنتها ومشوارها الفني ومسيرتها وتكريس وقتها من الآن فصاعداً في لعب أدوار جديدة وتجسيد شخصيّات مميّزة في قالب قصصٍ وحكايات لم تكن تشارك فيها من قبل.

أعمال من أفلام ومسلسلات ها هي الممثلة المصرية التي سُرّبت لها صورة رسمية من زفافها قد ارتأت إطلاق العنان لنفسها في إطارها للإنضمام إليها عسى أن ترتد خيراً على مكانتها وصيتها واسمها الذي تزعزع كثيراً في الآونة الأخيرة، وهو مسلسلٌ بعنوان "ممنوع الاقتراب أو التصوير" الذي يُقال اليوم أنّها ستشارك فيه وستلعب دور البطولة في إطاره، دورٌ جديدٌ عليها ستتحوّل بفضله إلى فتاةٍ مطلوبةٍ من القضاء والعدالة بسبب ارتباطها بأعمال مخلّة للأخلاق والقيم والآداب العامّة تنجح الشرطة في الإمساك بها وزجّها في السجن بعد العثور عليها بالجرم المشهود.

نعم في أحد الفنادق المعروفة بأعمال الرذيلة والدعارى، ستستطيع القوى الأمنيّة المعنيّة إذاً من إلقاء القبض على زينة، التي لم نكتشف حتّى الساعة الإسم الذي ستُعرف به في هذا العمل الجديد من نوعه بالنسبة إليها وإلينا، حبسٌ يبدو أنّ فترته لن تدوم طويلاً إذ سرعان ما سيُطلَق سراحها لتتحوّل بعدها كما ذكرت بعض التقارير المطّلعة إلى امرأةٍ معروفةٍ ومشهورةٍ جداً في المجتمع الذي تعيش فيه، عملٌ ستطل فيه صاحبة الشأن العلاقة التي انتشر لتوأمها مؤخراً صورةً واضحة إلى جانب نخبةٍ من ألمع وأهم الوجوه المصرية ومن بينهم مي القاضي ونسرين امين واحمد العوضي وفتحي عبد الوهاب وغيرهم.

وعدا عن هذا المسلسل الذي اهتم بتأليفه محمد الصفتي وإنتاجه امير شوقي، ستطل طليقة عز التي استهزأت بالأخير بعد خلعه أيضاً في فيلمٍ بعنوان "التاريخ السري لكوثر" مع النجمة القديرة ليلى علوي، وقد قيل أنّها شارفت على وضع لمساتها الأخيرة على مشاهدها فيه على أمل أن يحبّه معجبوها وأن ينال إعجاب شريحة كبيرة من الجمهور العربي بخاصة وأنّه يحمل رسائل دينيّة مبطّنة في حبكة قصّته.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك