عمرو دياب في صور مثيرة للجدل: شيخوخة أم مرض؟

هل يحاول عمرو دياب إخفاء أمرٍ ما عن جمهوره المصري والعربي؟

طوال السنوات الماضية، كان يتأمّل الجمهور المصري والعربي بـ عمرو دياب الذي ما زال محافظاً على لياقته وروحه الشبابية على الرغم من تجاوزه سن الخمسين، وكان الحديث دائماً حول "كيف يكون رجل في الخمسين منافساً لشباب في نهاية العشرينات وأوائل الثلاثينات مثل تامر حسني ومحمد حماقي "...

وكان "الهضبة" دائماً ما يقول أنّ الشباب هو شباب القلب وأنّ الرياضة هي الشيء الأهم الذي يحافظ على الروح الشابة للإنسان.

ولكن في الفترة الأخيرة، كانت هناك العديد من التعليقات والملاحظات من جانب جمهوره الواسع والمنتشر في جميع أنحاء الدول العربية، حيث لم يستطع النجم المصري أن يخفي عنهم وجهه الشاحب في أكثر من مناسبة، ظهرت فيها معالم التعب والإرهاق على ملامحه.

وفيما سارع الكثيرون للترجيح بأنّه مصابٌ بمرضٍ ما يحاول أن يبقيه سرّاً عن معجبيه، إلّا أنّ مكتبه الإعلامي والمقرّبين منه نفوا ما يُقال و يًشاع حول هذا الموضوع مرارً وتكراراً.

أمّا في آخر حفل خاص أحياه المطرب المحبوب، فقد تكرّر المشهد من جديد، حيث طرحت اطلالة عمرو المتعبة الكثير من التساؤلات وعلامات الإستفهام، لتصبح فكرة إجهاد العمل غير مقنعة البتة كتبريرٍ لهذا الظهور المتكرّر والمقلق، حيث أجمع الموجودون في الزفاف أنّ هناك ما يخفيه الفنان الشهير حول حالته الصحية، آملين ألّا يكون الوضع خطيراً.

وفي سياقٍ آخر، تجدر الإشارة إلى أنّ عمرو دياب وروتانا قد أعلنا الحرب على بعضهما البعض، وذلك بعد إنهاء التعاقد بين الطرفين عقب بنودٍ تمّ الإخلال فيها في واقعةٍ لم تُعرف فيها بعد هويّة الظالم والمظلوم، وهو ما ستفصل فيه المحكمة قريباً، مع العلم أنّ أضابع الإتهام تتوجّه نحو الشركة المعروفة، إذ أنّها ليست المرة الأولى التي يشتكي فيها فنان من سوء المعاملة والتسريبات وقلة الحرفيّة من جانبها.

إلى ذلك، نلفت إلى أنّ دياب قد إنتهى من تسجيل اغاني ألبومه الجديد الذي ما زال مصيره مجهولاً بعد إنهاء العقد المبرم مع روتانا، علماً أنّه تعاون فيه مع نخبة من اهم الشعراء والملحنين والموزّعين نذكر منهم تامر حسين وعادل حقي وإسلام زكي وشادي حسن وغيرهم...

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك