الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

عمرو دياب في عزاء والد خالد سليم بالصور: ملامح شيخوخته صدمت الجمهور

وأثارت القلق حول صحته.

هذه المرّة خانته عضلاته المفتولة التي دائماً ما كان يستعرضها أمامنا وأمام الكاميرا، هذه المرّة لم يخدمه جسمه الرشيق ولا حتّى بنيته القويّة التي دوماً ما يتباهى بها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، هذه المرّة بدا عمرو دياب على حقيقته ولربّما على طبيعته أيضاً وأثار بالفعل دهشتنا وتساؤلاتنا وجدلنا عندما سارع لمواساة خالد سليم بعد أن خسر والده الأغلى على قلبه والأعز.

نجومٌ كُثُر لم يتردّدوا ولو لثانيةٍ واحدة في تقديم واجب العزاء عن روح الفقيد ولكن وحده عمرو الذي أصدر مؤخراً فيديو كليب أغنية "معاك قلبي" استطاع أن يتصدّر العناوين الأولى وأن يغدو على كل لسانٍ، لأنّ النحافة التي أبرزها أمام الجميع حيّرت الموجودين وبالتالي الروّاد والهُزل الشديد الذي بدا وكأنّه يعاني منه حفّزنا وحثّنا على طرح تساؤلات كثيرة حول السبب الحقيقي للوكه المفاجئ والصادم هذا والمخيف بالتأكيد.

هل يعاني النجم المصري الذي يُقال أنّ إبنه سيشارك معه بطولة فيلمه السينمائي المرتقب من مرضٍ معيّن يا ترى؟ هل أنّ استعانته ببرنامج الفوتوشوب هي التي كانت تجعله يبدو مفتول العضلات دائماً وقوي البنية وبصحّةٍ جيّدة في ما الحقيقة بعيدة عن هذا التصنّع والتزييف كلّه؟ نعم أسئلةٌ كثيرة لا بد لنا أن نطرحها أمام الترهلات التي لاحظناها وهو يعانق خالد وعيوب الشيخوخة التي رصدناها وهي تتآكل وجهه وملامحه وتكاوينه كلّها.

إطلالةٌ تذكّرنا على الفور بما كانت قد لمّحت إليه شيرين مرّة حين اتّهمت نظيرها بطريقةٍ غير مباشرة بأنّه بات عجوزاً وكبيراً في السن وبالتالي لم يعد يمثّل مصر الآن كـتامر حسني ومحمد حماقي، نعم إطلالةٌ تجعلنا نفهم تماماً لمَ أقدت هذه الفنّانة المصرية في زفاف عمرو يوسف وكندة علوش اللذين قدّما أيضاً واجب العزاء على التهجّم على عمرو بشكلٍ مبالغ به بعض الشيء واستثنته عندما تحدّثت عن كوادر الساحة المصرية الموجودة حالياً.

كان وجهه شاحباً ومتعباً ونحيفاً وهذه هي العوامل والعناصر التي دفعتنا إلى التحدّث عنه والتطرّق إلى مداخلته القيّمة في القيام بواجباته إزاء زملائه، فلنأمل ألّا يكون الموضوع سوى إرهاق وتعب بسبب أجندة أعماله الممتلئة ولنتمنّى أن يعود إلينا نجمنا المصري المحبوب أقوى من أي وقتٍ مضى ويبرهن للجميع أنّه لا يزال شاباً يافعاً باستطاعته منافسة أي زميلٍ شابٍ له أسواء في التمثيل أم في الغناء.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك