الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

عودة Kim Kardashian مجهولة في ظل هذه الحقائق المعروفة

بعد مرور أيامٍ على حادثة سرقتها، هل ستعود كيم إلى سابق عهدها؟

10 أيّام مرّت على حادثة السطو المسلّح الذي تعرّضت له ولا تزال كيم كارداشيان غائبة عن الأنظار والسمع، فترةٌ لا بأس بها أبداً قضت على هذه السرقة الأليمة والمأساوية والشنيعة وها هي كيم الجميلة لا تزال غير قادرة حتّى الساعة على تخطّيها وتجاوزها متأثّرةً بها بشكلٍ كبير.

10 أيّام مرّت وحقائق معدودة باتت معروفة عند الجميع ومحفوظة عن ظهر قلب وأصبحت الموضوع الذي يتداول به الصغير والكبير، من صحافة وأهل إعلام وحتّى مقرّبين وأفراد من عائلتها، معلومات قد تفيد المعنية الأولى بالأمر وتُريحها وعلى إثرها قد تتنفّس الصعداء وتعود إلى سابق عهدها، قويّة وجبّارة وصلبة ولا يمكن لأحد أن يوقِفها وأن يؤثّر على خططها المستقبلية وحياتها ككل.

نعم، حدث الكثير خلال هذه الفترة ويمكننا اختصاره بنقاطٍ محدودة، ولكنّ السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم والذي لن نعرف الإجابة عنه أبداً هو كيف ستعود زوجة كاني ويست بعد هذه الخضّة التي مرّت بها وأثقلت كاهلها، هل سترجع إلينا بصورٍ عارية جديدة تؤكّد لهؤلاء السارقين والمجرمين أنّ شيئاً في هذه الحياة لا يمكن أن يفكّك الطريقة التي تعيش في إطارها؟

هل ستبقى في منزلها إلى أجلٍ غير مسمّى وستعي أنّ استعراض مجوهراتها أمرٌ أخطأت به في الماضي وستعدل عنه في المستقبل؟ وأنّ العظمة التي كانت تجسّدها وتبلورها أمامنا من خلال أزيائها وثيابها ما كانت في مكانها أبداً وقد ارتدّت بالفعل سلباً عليها وحثّت هؤلاء الرجال الخمسة على سرقتها ونهب ما تملكه؟

أستبقى كيم كما كانت وستعود لتزاول نشاطاتها في القريب العاجل بثقةٍ أكبر في النفس أم ستعتمد التخفّي من الآن فصاعداً والإختباء، وستنجز مهامها وأعمالها بعيداً عن الكاميرات والباباراتزي الذين لعبوا في النهاية ضدّها ولو بشكلٍ غير مباشر؟

أسئلةٌ كثيرة نعم من الصعب الإجابة عنها حالياً ولكن جل ما نعرفه هو بعض الحقائق التي لا تزال المواقع الإلكترونية تتمحور حولها اليوم، والتي لم تُعطنا بطبيعة الأحوال في النهاية أي إجابة عن تساؤلاتنا التي طرحناها أعلاه وهي التالية:

- لا تزال والدة نورث وساينت تعيش حالة نفسية صعبة ويبدو أنّ وضعها يتطلّب علاجاً نفسياً مع أحد المختصّين لتتخلّص لربّما من الذكريات التي تراود ذهنها في كل مرّة تريد التحدّث فيها عن حادثة باريس.

- لم يتمكّن حتّى الساعة المحققون من القبض على الجناة وهذا ما يعني أنّ هذه الحادثة لا تزال معضلة من شبه المستحيلات حلّها!

- أثّر الحزن الذي تعيشه عليها كثيراً لدرجة أنّه دفعها إلى إلغاء كل الإحتفالات التي كانت تنوي إقامتها في لاس فيغاس بمناسبة عيد ميلادها الذي سيُصادف بعد أيّامٍ قليلة.

- عادت نجمة تلفزيون الواقع إلى حسابها الرسمي على تويتر من أجل أن تلغي متابعتها لـ13 شخصاً.

- تنوي المرأة المثيرة للجدل إعادة نشر طبعة جديدة من كتابها "Selfish" لتُدرج فيه صوراً جديدة عارية لها التقطتها عندما كانت حامل بساينت.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك