غادة عبد الرازق من ضعيفة إلى قوية: صورة استفزازية عبر انستقرام

استرجعت بها صلابتها وعنفوانها من جديد.

بالأسد قرّرت غادة عبد الرازق أن تصف نفسها أخيراً وليس آخراً، بخاصّة بعد الفضيحة التي نالت منها بين ليلةٍ وضحاها وبعد الحالة الهستيرية التي مرّت بها وهي تحاول الإعتذار من جمهورها لكي ينسى قصّتها التي أعازتها إلى المرض النفسي الذي تعاني منه، بالأسد ارتأت هذه الممثلة المصرية التمثّل لتبرهن قوّتها في التصدّي لأي قيلٍ وقال وفي الوقوف في وجه كل تعليقٍ سيءٍ من شأنه النيل منها، هي "الأسد" الذي لا يفزع ولا يخاف من شيءٍ حتّى ولو كان الأمر يطال شرفه ومكانته وصيته وكرامته وهو الذي يخيف في النهاية كل من يتعرّض له ويحاول الإطاحة به والسيطرة عليه.

"الأسد لا يشغل نفسه بآراء الخراف والواثق بنفسه لا يهتم لإستفزاز الحاقدين"، هي العبارة التي نشرتها غادة التي احتفلت منذ أيّامٍ بعيد ميلادها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتعلن أنّ أحداً لن يتمكّن في يومٍ من الأيام من إيقافها عند حدّها ومن النيل منها وإخراجها من الساحة، وأنّ أحداً لن ينجح في سحقها وفي استفزازها وإهانتها، نعم هي أخطأت واعترفت بذلك بنفسها ولكن هذا لا يهم أبداً لأنّها كالأسد لا يمكنها أن تشغل نفسها بآراء الحقودين والكارهين الذين وصفتهم بالخراف، وهذا لا يهم لأنّها واثقةٌ بنفسها إلى أبعد حدودٍ وبالتالي لا تتأثّر بكلام الغير وتعليقاتهم المشينة والسيئة والمهينة.

بعد البكاء ها هي القوّة قد بانت عليها، وبعد أن كانت هي الضعيفة والمهمّشة أثبتت اليوم ومن خلال هذه الصورة أنّها وحدها القويّة والجبّارة القادرة على تحمّل أي إشاعة قد تطالها وأي أزمة قد تمر بها، بهذه العبارة تدعّمت لتشير إلى أنّها واثقةٌ بنفسها بطريقةٍ لا يمكن الإستهانة بها أبداً ولا يمكن أن تتزعزع أمام أي مرضٍ أو حالةٍ أو وضعٍ مهما كان نوعه أو شكله، هي غادة التي تعلم أنّ أشخاصاً كُثُر مستعدّون ليقفوا إلى جانبها ومعها تماماً كابنتها روتانا التي كان لها رأيها الخاص بما حصل مع أمّها وصديقاتها اللواتي دائماً ما يظهرن إلى جانبها للإحتفال بنجاحها ومواساتها عند الإخفاق.

من ناحيةٍ أخرى، يذكر أنّ الجلسة التي كان من المقرّر أن تتواجد فيها بطلة مسلسل "ارض جو" في 9 يوليو الفائت بسبب التصرّف الخادش للحياء العام والتصرّف المهين الذي قامت به وهي في السرير تم تأجيلها إلى سبتمبر المقبل، ويُقال أنّ المرض الذي تذرّعت بأنّها مصابةٌ به قد يُنقذها من الموقف الذي لا تُحسد عليه أبداً وقد يجعلها في النهاية حرّة وطليقة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك