فتاة أخرى تشهد ضد سعد المجرد بالفيديو وهو يرد عبر انستقرام

هل هو واثقٌ من براءته يا ترى أم خائف من تداعيات ما يحصل معه؟

يبدو أنّ الأشخاص الذين لا يريدون أن ينال براءته المقرّر أن يحصل عليها قبل نهاية هذا العام هم كُثُر ويتساوون لربّما بالعدد مع هؤلاء الذين انتفضوا من أجله في الشوارع، والذين طالبوا القضاء الفرنسي مراراً وتكراراً بمنحه ما يستحقه من حريّةٍ يعود بها إلى وطنه الأم منتصراً على أعداءه وأعداء نجاحه، فبعد لورا بريول الضحيّة التي قرّرت أخيراً إخبار العالم بأسره بما حصل معها في تلك الليلة التي تعرّفت فيها على سعد المجرد والكشف عن الحالة المأساوية التي عانت منها حين ضربها واغتصبها، ها هي اليوم إمرأة أخرى قد ارتأت رفع الصوت عالياً ضد صاحب العلاقة وتشويه سمعته التي حاول جاهداً خلال هذا العام تبييضها.

هي ماجدة لكرامي المتعهدة السابقة لحفلاته التي لم تتردّد في الإطلالة في فيديو انتشر عبر المواقع الإلكترونية كافة لتعلن في إطاره عن تضامنها التام ودعمها الكامل للورا، مؤكّدةً أنّ الكدمات التي تعرّضت لها الأخيرة من المجرد ليست وهم أو عملاً تعمّدت القيام به بنفسها إنّما حقيقة وواقع والبرهان على ذلك المساعدة التي نالتها في تلك الليلة من أحد طاقم عمل الفندق الذي كانت متواجدة فيه مع عدوّها، هي تلك المتعهدة التي أفادت بأنّها التمست الكثير من البشاعة والفظاعة من سعد وفريقه الأمر الذي جعلها تصنّفه على أنّه إنسانٌ "غير موثوق به" ولا يمكن التعاطي معه إلّا بناءً على ذلك.

لا يحق لأي رجل أن يضرب أي إمرأة وأن يعرّضها لما تعرّضت له لورا، نعم هذا ما أشارت إليه ماجدة أيضاً في إطار حديثها الشيّق والقيّم هذا الذي لا ندري ما إذا سيزيد الطين بلّة وسيودي بسعد من جديد إلى حبل المشنقة، مضيفةً أنّها تعرّضت للكثير من الإساءة لأنّها تخلّت عنه في مرحلةٍ من المراحل ولكنّ إدراكها لما كان قد فعله صاحب أغنية "غلطانة" في الماضي مع فتيات أخريات غير لورا جعلها تعيد النظر إزاء العمل والتعاون معه.

وفي المقابل وبينما كان الجميع ينتظر أي رد من صاحب الشأن حول كل ما يُقال عنه ويُشاع، وفي حين اهتم محاميه الخاص بالإشارة إلى أنّ شيئاً لن يغيّر مسار القضيّة التي شارفت على نهايتها وإلى أنّ الشرطة هناك لا تأخذ في الإعتبار كل ما يتم تداوله وتناقله عبر الإنترنت، لجأ المجرد إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لينشر صورةً جديدة له علّق عليها قائلاً: "كيف الحال يا الحبان، الاغنية الجديدة شاغلاني شوية لكن دائما أنتم في القلب وفالبال يا جمهور مالو مثيل"، ليؤكّد بطريقةٍ غير مباشرة لامبالاته بما صدر عن ضحيّته وبالمزاعم التي قد تنتشر من بعض الأشخاص الآخرين وأنّ كل ما يهمه اليوم هو مهنته والأعمال الجديدة التي ينوي تقديمها لجمهوره الحبيب.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك