فساتين النجمات الفاضحة في حفل ما بعد الأوسكار بالصور

لا شك في أنّ المرور على السجادة الحمراء في حفل جوائز الأوسكار مناسبةٌ تنتظرها نجماتنا بفارغ الصبر لكي يتألّقن بأجمل الفساتين التي تكون من ابتكار أهم مصممي الأزياء العالميّين ولكي يتمايلن أمام الكاميرات وهنّ واثقات بأنّه في اليوم التالي للحفل، سيتصدّرن دون سواهنّ، العناوين الأولى في الصحف والمجلات.

مرّ حفل الأوسكار واكتشفنا سوياً النتيجة التي كان ينتظرها الملايين، فإرتدت هؤلاء أجمل ما لديهنّ و أسرن الجماهير كما كان متوقّع بتصفيفات شعرهنّ ومكياجهنّ، لكن ما لم يكن في الحسبان هو ما كانت تخطّط له تلك الممثلات وعارضات الأزياء في الحفل الذي تلى الأوسكار، والذي لا يمكن أن يحمل عنواناً آخر سوى "حفل التعرّي والجرأة التي تتخطّى المعقول والمسموح".

هنّ النجمات عينهنّ اللواتي أطلّين على السجادة الحمراء، ولكنّهنّ أردن هذه المرّة لفت الأنظار نحوهنّ، ليس بالأناقة والرقي، بل بالتعري وإظهار الملابس الداخليّة، لا بل إظهار أعضاء أجسادهنّ بالتفصيل الدقيق، من دون أي مبالاة لما قد تكون ردّة فعل الجمهور، طالما أنّ هذا هو ما يريدونه بالتحديد، أي أن يصبحن أحاديث الساعة.

فلنبدأ بـريتا اورا، هي التي اعتدنا أصلاً أن نراها شبه عارية، و إختارت ثوباً أسود شفافاً أظهر وبوضوح، جسمها من الخلف، أي ظهرها ومؤّخرتها.

وبالفعل وفقاً للصور التي نُشرت لها، نستطيع أن نرى السعادة والثقة بالنفس والإعتزاز على وجهها، هي التي تبدو غير مكترثة بأنّ العالم أجمع يشاهدها وهي عارية بهذه الطريقة.

وفي الوقت الذي اختارت فيه ريتا التعري من الخلف، قرّرت أيرينا شايك حبيبة كريستيانو رونالدو السابقة، التعرّي من الأمام.

وهي أيضاً اختارت الأسود ولكنّها نسيت ربّما أن ترتدي ملابسها الداخليّة، إذ لا حمّالة صدر ولا سروال داخلي، فكل ما نراه هو قطعة قماش بسيطة غطّت فيها عارضة الأزياء هذه جسدها، في الوقت الذي لم تنسَ بدورها توزيع ابتساماتها للكاميرات وقبلاتها الحارّة.

من الأسود ننتقل إلى اللون الفضي مع هايدي كلوم ، التي نسيت لربّما أنّها تبلغ من العمر 41 سنة، لأنّها لم تتردّد في كشف النقاب عن ساقيْها وبطنها وفي خلع حمالة صدرها أيضاً وسروالها الداخلي.

الأمر عينه يتكرّر مع عارضة الأزياء جيجي حاديد التي تألّقت بفستانٍ أسود اللون بالكاد أخفى جزءاً من صدرها ومؤخّرتها، ليتميّز بفتحة عند الجانب الأيسر تُظهر ساقيْها بوضوح.

للأسف، بعد أن كانت جنيفر لوبيز قد أطلّت في حفل جوائز الأوسكار في فستانٍ لا مثيل له تتمنّى كل فتاة أن ترتديه، لأنّه يعكس جمال الجسد بطريقة طبيعيّة وراقية، اختارت لحفلة الـVanity Fair التي تلت الأوسكار، ثوباً تعرّت فيه بالكامل لأنّه لم يتألّف من القماش العادي الذي نعرفه كلّنا، بل هو مجرّد ثوب صُمّم تحديداً لإظهار ما لا يجوز إظهاره، بخاصّة وأنّ صدرها ومؤخّرتها وما إلى هنالك من تفاصيل جسدها كانت واضحة مثل ضوء الشمس لأنّ لا قماش يخفيها.

من لوبيز ننتقل إلى الفنانة كايلي مينوغ، التي أطلّت بفستانٍ أزرق اللون مع فتحة مبالغ فيها بعض الشيء، لأنّه وبحسب ما نراه في الصور، كادت أن تُظهر مؤّخرتها لولا لم تصغّر خطواتها أثناء تمايلها أمام المصوّرين.

إذاً هنّ نجمات معروفات في وسطهنّ الفني اخترن الإطلالة على طريقتهنّ الخاصّة، أجاز هذا الموضوع أم لا، فكل ما يهم كما سبق وقلنا، أن يُكتب عنهنّ أكثر وأن نهتم لأمرهنّ، فهكذا يستطعن استقطاب أكبر عدد من الجماهير والمعجبين، ولو تخطّى ذلك العيب والمحرّم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك