الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فستان بنت عمرو دياب لا يناسب عمرها: انتقدوها بشدة عندما نشرت صورته

هي ليست المرة الأولى التي تثير فيها الجدل والتساؤلات بهذا الأسلوب.

هي ليست المرّة الأولى التي تثير فيها تلك الشابة المراهقة الجدل والتساؤلات بسبب أزيائها وملابسها التي تختارها دوماً وفقاً لمعاييرها الخاصة إزاء ما يُعرف بعالم الموضة والأزياء، وهي لن تكون المرّة الأخيرة التي ستتصدّر فيها العناوين الأولى وستتحوّل بالتالي إلى علكةٍ بفم الكبير والصغير بسبب محتوى الصور التي تنشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، هي جنا إبنة عمرو دياب الملقّبة بـ"جوجو" التي تعود اليوم أيضاً لتخلق بلبلةً كبيرة بين صفوف الروّاد والنشطاء بسبب تلك الملابس التي استعرضتها بثقتها المعتادة وقناعتها المعهودة بنفسها.

هي لقطةٌ تشاركتها مع الجمهور منذ أيامٍ أطلّت فيها من داخل سهرةٍ كانت تمضيها مع صديقاتها وهي ترتدي ما كان كفيلاً بالتأثير على معجبيها ومحبّيها وحثّهم على التنديد به واستنكاره، هو فستانها الأسود القصير للغاية والفاضح بما فيه الكفاية الذي جعلها رهناً للقيل والقال ومادّة دسمة على أفواه الجميع، نعم زيٌ لا يناسب في النهاية عمرها وسنّها عرّضها للسخرية والإنتقادات اللاذعة التي يبدو أنّها لا تتأثّر بها البتّة والتي تطال بطريقةٍ أو بأخرى والدها الذي يجد نفسه دائماً عرضة لكلامٍ بذيءٍ ولعبارات قاسية بحقّه بسبب تصرّفات ابنته تلك وأزيائها وصورها التي دائماً ما تكون بعيدة عن كل قيم وتقاليد وعادات عربية شرقية.

كانت تمد لسانها للشخص الذي يهتم بتصويرها غير مكترثة لأحد وكأنّ الحياة التي تعيشها لا تتميّز إلّا بالإستقلالية والحرية المطلقة، حياةٌ لا حسيب عليها أو رقيب، حياة تفتقر حتّى إلى قيود وحدود من شأن والدها النجم الكبير أن يضعها لها ولو أنّها لا تعيش في مصر في بلد التحفّظ والتشدّد، أبٌ يبدو أنّه لا يهتم هو الآخر بما يسمعه عن ابنته وبما يقرأه عنها من تعليقات وعبارت سلبيّة لا بد أنّها تؤثّر على صيته بطريقةٍ أو بأخرى وهذا ما يخوّلها على ما يبدو التصرّف كما يحلو لها اليوم تلوَ الآخر وارتداء ما يناسبها شخصياً.

هل سيسارع الهضبة إلى الدفاع عن ابنته هذه المرّة ومساندتها في وجه كل الإنتقادات التي تطالها وتمس بها؟ هو السؤال الذي نعود لنطرحه في كل مرّةٍ تطل فيها جنا علينا بأزياء مكشوفة لا تُصَنَّف إلّا في خانة "العيب" و"المحظور"، سؤالٌ لا ندري متى سيلقى آذان صاغية عنده ليقدّم النصائح والإرشادات اللازمة والضرورية لها وحتّى لشقيقتها "كينزي" التي لا ندري كيف هي صلتها اليوم بوالدها بعد تلك الصورة التي نشرتها مرّة والتي تبرّأت بها منه بطريقةٍ غير مباشرة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك