فضيحة "ستار اكاديمي 10" بتوقيع ليا مخول بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور

مفاجأة تلو الأخرى يُكشف عنها في الموسم العاشر من "ستار اكاديمي "، ولكن للأسف ولا واحدة منها تصبّ في صالح مصداقيّة البرنامج.

فبعد استخدام نجوم الموسم التاسع ككبش محرقة للتستّر على التقصير من جهة الإدارة، وإكتشاف أنّ عدداً من مشتركي النسخة الأخيرة لهم أعمال فنية مسجّلة ومصوّرة (أمثال: الديو الغنائي للبنانية ريتا سليمان، وفيديو كليب للمغربية ابتسام تسكت، و4 اغاني منفردة للكويتي عبد السلام الزايد)، ها هو البرنامج يتعرّض اليوم لضربةٍ جديدة تهزّ ثقة الجمهور به وبالقيّمين عليه.

فمع تسمية اللبنانية ليا مخول نومينيه للمرة الأولى خلال المشوار، سُلّطت الأضواء عليها بشكلٍ مختلف، إذ تبيّن خلال البث المباشر عبر قناة الـ24/24، أنّها سبق و شاركت في برنامج "هيك مغنّي" مع مايا دياب ، التي تحلّ ضيفةً على البرايم 14 مساء الخميس المقبل.

هذا الموضوع، لفت إنتباهنا و عاد بنا الى التقرير المصوّر الذي عُرض لليا في بداية البرنامج للتعريف عنها، حيث قالت أنّها من سكّان فرنسا، ولكنّها تواجدت في لبنان في إجازة، و علمت حينها أنّ تجارب أداء ستار اكاديمي جارية، فتقدّمت بناءً على نصيحة وإلحاح إصدقائها.

أمّا بعد القليل من الأبحاث التي أجريناها حول حقيقة "الصدفة" التي جعلت من ليا طالبة اليوم في الأكاديمية، تبيّن لنا أنّها ليست صدفة أبداً!

فـليا شاركت في "هيك منغنّي" في أواخر صيف 2013، أي منذ أكثر من عامٍ تقريباً، حيث قدّمت أغنية بيونسيه "Baby Boy" على أنغام عزف البيانو.

ومن يا ترى كان المنتج الموسيقي للبرنامج؟ إنّه بالطبع هادي شرارة الذي يقيّم طلاب الموسم العاشر أسبوعيّاً بعد كل سهرة مباشرة!

ولكن القصة لا تنتهي هنا... فالحسناء الشابة فضحت نفسها بنفسها، وذلك من خلال قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، والتي علمنا من خلالها، أنّه تمّت إستضافتها في برنامج "ب بيروت" وذلك قبل ظهورها مع النجمة اللبنانية.

وخلال ذلك اللقاء، الذي نعود ونذكّر أنّه جرى منذ حوالي العام والنصف، تحدّثت ليا عن حياتها، قائلةً أنّها عاشت في فرنسا لمدة 21 عاماً، وهي قد عادت الى بلدها الأم لبنان لأنّها وجدت وظيفةً في أحد شركات تنظيم الحفلات والمناسبات.

أمّا عن شغفها للغناء، فأكّدت ليا بأنّها لا تغنّي العربية إطلاقاً، وأنّها قد شاركت في النسخة الفرنسية من برنامج "احلى صوت "، وهي وقت المقابلة طبعاً، كانت مصمّمة على التقدّم لتجارب اداء نفس البرنامج بنسخته العربية وأمثاله كـستار اكاديمي.

وبما أنّها المرشّحة الأقوى للّقب هذا العام، تزداد علامات الإستفهام والأسئلة الموجّهة لإدارة ستار اكاديمي...على أي أساس يتمّ إختيار المواهب؟ لماذا إخفاء حقيقة خبرة المشتركين الفنية السابقة والكذب حول تفاصيل وحقائق مهمة من حياتهم قد تؤثّر في رأي الجمهور؟ الى متى ستستمرّ هذه المسرحيّة التي يتابعها الشعب العربي منذ سنوات ولكن بات يعزف عن حضورها لتراجع أداء طاقمها من ممثلين ومخرجين ومنتجين؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك