الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فنان خليجي فقد أعصابه أمام هيفاء وهبي بالفيديو فاغتنمت الفرصة لتتدلع عليه

أخذ يغازلها وهي تتغنج أمامه عن قصدٍ وتعمد.

لا شك في أنّها تسرق قلوب المئات في كل مرّةٍ تعتلي المسرح لتستعرض هناك تحديداً ما تتميّز به من جمالٍ وأنوثةٍ وجاذبيّةٍ وسحرٍ وهي الصفات التي لا يمكن لأحد إنكارها أو تجاهلها على الرغم من الترهّلات التي بدأت تعاني منها، ولا شك في أنّها نجمةٌ قادرةٌ على التأثير في كل من يراها تغنّي وترقص أمامه بفضل دلعها وغنجها ودلالها وهي السِمات التي كانت الوسيلة الأساسيّة التي ساهمت في جعلها في المراتب الأولى شهرةً ونجوميّة، مع أنّها لا تتمتّع بصوتٍ جميلٍ وبحنجرةٍ ذهبيّةٍ ولا تملك بالتالي إلّا الحضور القوي والشكل الخارجي الجميل.

إنّها هيفاء وهبي التي نتحدّث عنها اليوم والتي دفعتنا إلى التنويه بما سبق أن قُلناه عنها أعلاه بعد الفيديو القديم الذي عاد بعض الروّاد والنشطاء إلى التداول به وتناقله بين بعضهم البعض، وذلك بهدف تذكّر إطلالتها في البرنامج الشهير "ديو المشاهير" حين أبهرت يومها لجنة التحكيم بأزيائها وتصرّفاتها، ونعم هو فيديو يختصر لنا الموقف المضحك والمثير في الآن معاً الذي وضعت صاحبة العلاقة نفسها فيه أمام كلام الغزل الذي نطق به الفنان الإماراتي عبدالله بالخير عندما رآها ورصد جمالها وسحرها عن قرب.

نعم هو عبدالله الذي فقد أعصابه بكل ما للكلمة من معنى والذي لم يتمكّن من حبس مشاعر الإعجاب التي انتابته، والذي خسر حواسه الخمس عندما أخذت صاحبة أغنية "بوس الواوا" التي تعرّفنا على شبيهتها السورية منذ أيّامٍ تتدلّع أمامه وتتغنّج بحركة جسمها وبطريقة تمايلها أمامه وأمام باقي أعضاء لجنة التحكيم، نعم بإثارتها وإغرائها استطاعت وهبي أن تسيطر بإحكامٍ على النجم الخليجي وأن تجعله يهوم في حبّها من خلال التأثير به تاركةً انطباعاً فريداً ومميزاً للغاية لديه عند كل مرورٍ لها أمامه، فمن يستطيع في النهاية أن يتحمّل جمال مفاتنها وتضاريسها وهي ترقص ومن يستطيع أن يتجاهل جمالها ويغض النظر عن حركة وضعها إصبعها في فمها؟

نعم أخذ يصرخ كالمجانين أمام كلامها العذب وعبارات الشكر التي توجّهت بها إليه بعد الغزل الذي سمعته منه، أخذ يتصرّف وكأنّه في غيبوبةٍ كاملةٍ غير مدركٍ للواقع الذي يعيشه في الحقيقة في ما اغتنمت هي الفرصة في المقابل لتزيد عيار دلالها عن قصدٍ وتعمّدٍ، لأنّها علمت هي التي أثار طليقها البلبلة مؤخراً بأنّها استحوذت بالفعل على كل الأهميّة التي أرادتها وسيطرت على المسرح وعلى الموجودين فيه كلّهم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك