فيديو اليسا غاضبة أم مستاءة: عادة لم تغيرها حتى في "ذا فويس 4"

وماذا عن ألبومها الموسيقي الجديد؟

سبق أن طالتها الإنتقادات والعبارات المهينة لها ولمكانتها وصيتها وكرامتها بعد الفيديوهات المسربّة التي أطلّت فيها وهي تتعاطى بطريقةٍ فظّة للغاية مع أهل الصحافة والإعلام ومع الجمهور الذي عادةً ما يتهافت للتواصل معها والتكلّم والتصوّر إلى جانبها، نعم غدت لفترةٍ من الفترات على كل فاهٍ ولسانٍ لأنّها أخطأت عندما جسّدت غرورها وكبرياءها وعصبيّتها وحين لم تسعَ إلى إخفائها كلّها عنّا، وحتّى أنّها دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأنّ الصحافة ظلّت تتكلّم عنها وعن هذا الموضوع تحديداً لأيّامٍِ وأيام.

وفي ما اعتقدنا أنّ المسألة قد انتهت وقد مرّت وفي ما اقتنعنا في النهاية بأنّ هذا هو أسلوب اليسا عند التحدّث مع الغير وهذه هي شيمها التي لا يمكن أن تغيّرها مهما كلّفها الأمر، لأنّها شيمٌ باطنيّة متجذّرة فيها بإحكامٍ، ها هو فيديو من كواليس الحلقة الأولى من برنامج "ذا فويس 4" الذي انضمّت إليه مع كل من احلام ومحمد حماقي كأعضاء في لجنة تحكيمه قد انتشر اليوم عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وأتى ليذكّرنا بفظاظة النجمة اللبنانية ولينوّه لنا بأنّ هذه العقدة النفسية التي تعاني منها قد تجسّدها أينما كانت وتواجدت وقد تقع في فخّها مهما كان الظرف والمناسبة.

فأسواء كانت في كواليس حفلاتها أم سهراتها أو حتّى في كواليس التحضير لبرنامج المواهب ذات الصلة، نستطيع أن نؤكّد اليوم أنّ صاحبة أغنية "يا مرايتي" تعاني من عادةٍ سيئة لا يمكنها التخلّي عنها أبداً مهما حصل وجرى ومهما طالبها جمهورها بذلك، هو فيديو أطلّت فيه وهي تتحدّث بنبرةٍ عاليةٍ بعض الشيء وبدا عليها الإنزعاج وكأنّها لم تعد تستحمل أسئلة الصحافيين وتنتظر بفارغ الصبر لكي يبتعدوا عنها، نبرةٌ لا ندري ما إذا كانت نتيجةَ غضبٍ أو استياءٍ من شيءٍ معيّنٍ لم تتمكّن هذه المرّة أيضاً من حجبها وإخفائها وتستيرها عنّا.

هذه هي اليسا باختصار، المرأة التي تنزعج على الفور والتي تغضب بسرعة البرق والتي لا تطيق أن تُوجَّه إليها الأسئلة مهما كان نوعها، هذه هي صاحبة أغنية "سهرنا يا ليل" التي اتُهمت بالسرقة مؤخراً والتي لم تعد تُشعرنا بالغرابة حين نراها متوتّرة ومستاءة، هي التي انتهت تقريباً كما ذكرت بعض التقارير من تحضير ألبومها الغنائي الجديد الذي بات الجمهور ينتظره من الآن بفارغ الصبر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك