الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

فيديو انستقرام: مريم حسين ماسونية؟

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
أكسسواراتها تدل على ذلك من دون أي شك أو ريبة!

هي "الشيطانة" مريم حسين! نعم، بهذه العبارة المفاجِئة والصادمة بالتأكيد لا يسعنا إلّا أن نبدأ حديثنا عن هذه المرأة التي لا تنفك أصلاً عن تصدّر عناويننا الأولى بأخبارها التي لا تنتهي أبداً ولا تُحصى، نعم بهذه العبارة الموجَزة نستطيع اليوم أن نختصر الفيديو الذي انتشر عنها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي انستقرام والذي أتى ليحطّم مكانتها أكثر فأكثر في قلوب متابعيها ومعجبيها.

هو شريطٌ يُظهر لنا مريم وهي تستعرض خواتمها والأكسسوارات التي تضعها والتي تحمل كلّها علامات الماسونية التي تُعتبر ديانة مختلفة تماماً لا بل متناقضة مع الإسلام وحتّى مع الديانة المسيحية، نعم هي العين وهو الهرم اللذان حاولت الجهة التي اهتّمت بنشر هذا الفيديو تسليط الضوء عليهما وهما يزيّنان يديها في أحدث إطلالةٍ لها.

رموزٌ تحاول مريم، التي تغتنم فرصة حملها لـتتدلّع على زوجها فيصل الفيصل الذي عادت إليه بعد انفصالها عنه، إظهارها عن قصد وبتباهي وفخر واعتزاز وبجرأة لتُطلعنا جميعنا بأنّها بالفعل تنتمي إلى تلك المنظمة غير آبهةٍ أو مكترثةٍ للإنتقادات التي قد تطالها والهجوم الذي قد تجد نفسها ضحيّته، وهي كلّها معلومات سارع الروّاد بطبيعة الحال إلى التنديد بها واستنكارها رافضين هذا الواقع تماماً وهذه الفرضية ومطالبينها بتوضيحها.

والمثير لا يكمن في هذه المعضلة فحسب، إذ أنّ حسين التي أحيت مؤخراً حفلاً لاستقبال ابنتها "الاميرة" تصوّر نفسها أحياناً وهي تستمع إلى القرآن لتعود وتستعرض هذه الأكسسوارات علناً، ما يدل على تناقضٍ تام في الحياة المثيرة للإهتمام التي تعيشها مع زوجها الذي طالته إشاعات لا ترحم هو أيضاً في الآونة الأخيرة استهدفت رجولته وشذوذه الجنسية.

شعارات الماسونية بيدها وهذا ما جعل البعض يصفها بالشيطان، ولكن إلى متى هذا كلّه؟ إلى متى ستبقى مريم مادّة يتداول بها الجميع ومحطاً على لسان الكل؟ إلى متى ستبقى أخبارها تتفاقم بهذه الوتيرة وبهذا الشكل، وهل من الممكن أن يأتي اليوم الذي تختفي فيه هذه الممثلة عن الأنظار فتفضّل الإبتعاد عن كل تلك الأقاويل والأخبار والإشاعات لتعيش أقلّه مع ابنتها بسلامٍ وصفاء؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع