الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: بعد استبعادها عن الخليج مايا دياب تدعي العفة وإجابتها تستفز الجمهور

فهي لا تجد نفسها جريئة أبداً!

من لا يؤمن بالحقيقة المُعترَف بها عربيًا وحتّى عالمياً والتي تؤكّد أنّ مايا دياب هي من أجرأ النساء العربيات وتحديداً اللبنانيات على الإطلاق؟ من لا يصدّق أنّ هذه المرأة الجميلة والساحرة التي تُدهشنا بلوكاتها وتصدمنا بأزيائها الفاضحة والمبتذلة هي من أكثر النساء العالميات إثارةً وإغراء؟ هي كلّها أمور ومسائل ما من داعي أبداً للتداول بها أو محاولة مناقشتها حتّى لأنّ أحداً لا يمكن أن ينكر قلّة الحشمة التي تميل إليها مايا عندما ترتدي أزيائها، والثقة الكبيرة بالنفس التي تتحلّى بها عندما تريد أن تكشف عن صدرها أو مؤخرتها أو ظهرها.

هو شخصٌ واحدٌ يبدو أنّه لا يريد الإعتراف بهذه المعضلة المثيرة للإهتمام وللجدل، شخصٌ يبدو أنّه لا يريد الإقرار بما نقوله وندّعي به ولا يريد حتّى الإعلان عنه بطريقةٍ علنية وواضحة وجليّة، نعم إنّها مايا دياب نفسها التي وعلى الرغم من إيمانها بفسقها وابتذالها وعلى الرغم من يقينها بأنّها امرأةٌ لا حدود لجرأتها أبداً ارتأت أن تدّعي العكس تماماً في المقابلة التي حلّت ضيفةً فيها مع بولا يعقوبيان على شاشة المستقبل اللبنانية وأن تزعم في المقابل بالعفّة والطهر.

هو غيابها عن حفلات الخليج الذي كان محور الحديث الذي حاولت الإعلامية أن تفتحه معها، هي التي كنّا قد استمعنا إليها تحكي أيضاً عن موضوع المساكنة في المقابلة عينها، غيابٌ أكّدت صاحبة البرنامج أنّه عائدٌ بالتأكيد إلى عدم تقبّل الجمهور الخليجي للجرأة التي تتمتّع بها ضيفتها العزيزة بخاصّة على صعيد أزيائها التي دائماً ما تكون بعيدة عن القيم والقوانين والعادات والتقاليد، غيابٌ أخذت تنوّه المذيعة بأنّه يقتصر على البلدان الخليجية ولا ينطبق أبداً على لبنان ومصر مثلاً وحتّى على المغرب لأنّ الجمهور هناك لا يمكن أن يطالب بطبيعة الحال بامرأةٍ مثيرةٍ مثلها لا تنتقي أبداً الفساتين المحتشمة والأزياء الرصينة.

وجهةُ نظرٍ سارعت صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" التي ما زالت تحيّرنها حول علاقتها بفارس كرم إلى استنكارها ودرئها مؤكّدةً أنّ الأمر لا يتعلّق أبداً بأزيائها وملابسها التي لا تراها أبداً جريئة كما يُقال ويُزعم، مشيرةً إلى أنّها ستغنّي الخليجي عندما تجد الكلمة التي تجذبها واللحن الذي يأسرها وإلى أنّ عروضاً كثيرة تتلقّاها أيضاً من تلك البلدان المتحفّظة والمتشدّدة وليس العكس أبداً، متوجّهةً في النهاية بثقةٍ كبيرةٍ إلى بولا لتطرح عليها سؤالاً واضحاً وصريحاً ومضحكاً للغاية وهو التالي: "انتي بتلاقيني جريئة بلبسي؟".

سؤالٌ لا نعي كيف بإمكانها أن تطرحه بهذه البساطة وهذه الإعتباطيّة وهي تعلم ضمناً بأنّ ميلها إلى المثير والفاضح والمغري هو الذي يمنعها في النهاية من دخول الخليج، وهو الذي يسمح لها في المقابل باقتحام المجتمع المصري واللبناني المتقبّليْن أكثر لجرأتها ورحابة صدرها في ارتداء ما يحلو لها، سؤالٌ أو بالأحرى طريقةُ كلامٍ استفزّت الجمهور بطبيعة الحال ولا يمكن لأحد أن يأخذه على محمل الجد!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك