الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو تامر حسني يوقع جائز غينيس والجمهور يضحك

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
تامر حسني يتعرض لموقفٍ مضحك خلال حصوله على جائزته التكريمية.

أهي "صيبة عين" كما يقول المثل الشائع، أم تقليل من قيمة الجائزة التي كان يحملها بين يديه باستهتارٍ، أم أنّ الموضوع كلّه هو حادثة بسيطة وعادية لم يكن يقصدها أبداً ولم يتمنَّ بالطبع أن تلتقطها الكاميرات ويرصدها الصحافيّون كلّهم، ولكن للأسف هذا ما حصل وجرى؟

نعم، هي الأسئلة التي لا يسعنا اليوم سوى التفكير بها ومحاولة حل لغزها وتفكيكه، هي التساؤلات التي نأمل أن نجد الإجابة عنها بطريقة واضحة ومباشرة من المعني الأول بالأمر، تامر حسني، لأنّ الحادث الذي أوقع نفسه فيه لا يمكن أن يمر مرور الكرام من دون التعليق عليه قليلاً والتداول به والتحدّث عنه، لأنّ "المُصيبة" الطريفة التي لا شك في أنّها ليست عن سابق تصوّرٍ وتصميمٍ، إنمّا قضاءٍ وقدرٍ، لن تتكرّر بين ليلةٍ وضحاها ولن نشهد مثلها في القريب العاجل.

كل القصّة تدور إذاً حول الحفل الأخير الذي كان قد نُظّم على شرف النجم المصري المذكور أعلاه من أجل أن يتسلّم جائزة تقديرية من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لتحطيمه المقاييس والمعايير عندما استلم بنفسه مهمة الترويج والتسويق لحملة تبرّع بالدم مستقطباً على إثرها أعداداً هائلة من المتبرّعين المصريّين وتحديداً من الفئة الشابة هناك.

مناسبةٌ كتبنا عنها وذكرناها وأوفيناها حقّها، كيف لا وهي أيضاً رفعت إسم "مصر" عالياً وهي البلد الذي تخطّى اليوم الهند التي كانت تستحوذ على هذا اللقب منذ سنواتٍ، حفلٌ نقلته الوسائل الإعلامية العربية والصحافة كلّها، فيها حصل ما لم يتوقعه أحد وما لم يحسبه أي إنسانٍ وتحديداً صاحب العلاقة الأساسي، بطل فيلم "حالة حب"، عندما أوقع للأسف الشديد الوسام التكريمي من يديه بطريقة فكاهية ومضحكة ومفاجئة في الآن معاً.

وإذا ما شاهدنا الفيديو الذي نُشر على المواقع الإلكترونية والذي نقل إلينا إحداثيات ما حصل بالضبط، نستطيع أن نرى بوضوح كيف أنّ تامر ووسط هتافات الحاضرين وأحاديثهم الجانبية كان يقف واثق الخطوات وسعيد بهذا الشرف الذي لم يحصل عليه أي نجمٍ مصري في السابق، ليتسلّم الجائزة من القيّمين على مؤسسة "نبض الحياة" المُطلقة الأولى للحملة ذات الصلة، قبل أن يتمايل قليلاً إلى الأمام بهدف إظهار نفسه وبالتالي إظهارها بوضوح ليلتقطها المصوّرون الموزعون والمنتشرون من حوله في كل الجوانب والجهات، ليوقِعها فجأة على الأرض وسط هتافات وضحكات الجمهور، فينحني بنفسه لالتقاطها كاعتذارٍ منه غير مباشر قدّمه لمن قد ينتقده أو يتجرّأ على التحدث عنه.

"الحمد للّه سليمة" هي الجملة التي نسمعها من أحد الحاضرين هناك قبل أن يعود حسني إلى قواعده سليماً، فيقف وكأنّ شيئاً لم يكن وهو يحمل هذه المرّة الجائزة الفريدة والإستثنائية بيديه الإثنتين مُخفياً تعابير وجهه وراء نظاراته الشمسية السوداء اللون، ومتفادياً الرد على هذا أو ذاك الذين أخذوا ينادونه باسمه لينظر إليهم على أمل التقاط أكبر عددٍ من الصور له.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك