الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو حلا الترك تغضب جمهورها بما تقوم به مع دنيا بطمة أمام الكاميرا

حركات غير لائقة لعمرها.

من نراهما اليوم على أتم الإستعداد للمواجهة والتلاسن والدخول في مشادّات كلاميّة ونزاعات، كانتا في الماضي وفي السابق أعز الأصدقاء ومن أقرب الأقرباء، أو بالأحرى كانتا تماماً كالأم وابنتها، ولكن بعد البحث والتدقيق تبيّن أنّ كل ذلك الوفق الذي كنّا نلتمسه وكل ذلك الوئام الذي كنّا نشاهده ليسا سوى مشاهد من مسرحيّةٍ لعبت حلا الترك ودنيا بطمة أدوار البطولة فيها، مسرحيةٌ كانت من إخراج محمد الترك انكشفت منذ فترةٍ حين عادت حلا إلى أحضان أمّها واسترجعت الحياة التي كانت تتوق إليها.

ولو أردنا ان نتذكّر كيف كانتا في الماضي وأن نستعيد الأوقات التي كانتا تمضيانها سوياً ومعاً وجنباً إلى جنب، لا يسعنا إلّا أن نتطرّق إلى هذا الفيديو القديم الذي عاد الروّاد ليتداولوا به ويتناقلوه بين بعضهم البعض والذي تطل فيه المعنيّتان بالأمر وهما في زيارةٍ إلى إحدى مصممّات الأزياء، وهناك وقفت النجمتان ومَن كنّا نعتبرهما صادقتين إزاء بعضهما البعض لتتبادلا كلام الغزل والشعر والحب وتوهِماننا بأنّهما على أتم وفاقٍ ووئامٍ وتدّعيان أمامنا كما كانت تجري العادة بأنّ لا مشاكل أو نزاعات تحوم بينهما.

ولكنّ المثير لا يتعلّق هذه المرّة بدنيا التي تعرّضت للإنتقادات بعد أن نشر لها زوجها صورةً وهي في السرير، إنّما بحلا التي كانت تصرّفاتها غير مقبولة البتّة مقارنةً بسلوكها اليوم والتي كانت تفتقر إلى النضج الكافي عند الإجابة عن أي سؤالٍ يُطرح عليها، نعم نشعر وعندما نراها في فيديوهاتها القديمة أنّ والدها ومن كانت تلعب دور أمّها كانا يتكفّلان بإفهامها ما عليها أن تقوله وإملاء ما يتوجّب عليها البوح به فتحفظه عن غيبٍ وتُسمعه للجمهور والمتابعين.

وبالفعل وقفت حينها تشيد بجمال زوجة والدها وهي تمضغ "العلكة" بطريقةٍ غير لبقة البتّة ولم تكن تليق بعمرها وسنّها، كانت تتحدّث إلى المحاورة هي التي عادت إلى مدرستها منذ فترةٍ وكأنّها غير مدركة لما يحصل من حولها وغير عالمةٍ بما عليها القيام به، أمورٌ تفاجئنا بالفعل وتجعلنا نتأكّد من أنّ حياتها مع والدها كانت بشعة للغاية وارتدّت بالسوء عليها وهذا ما نجت منه أخيراً وما تخلّصت منه لحسن حظّها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك