الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو حلا الترك تغني لوالدتها في عيد الأم والاخيرة عابسة وغاضبة؟

والجمهور يتساءل عن السبب؟

نحن نعلم بأنّ العلاقة بينهما قد عادت وتجدّدت بقوةٍ حين التم شملهما من جديد عقب انتصار منى السابر على عدوّها اللدود محمد الترك في إطار الحرب التي علقا فيها من أجل الفوز بالحضانة على أولادهما الثلاثة، حربٌ انتهت قضائياً وقانونياً منذ فترةٍ من الفترات استتبعها انتقال حلا الترك وشقيقيْها إلى البحرين للعيش تحت سقفٍ واحدٍ مع والدتهم، حياةٌ أدركنا أنّها سترتد خيراً على هؤلاء الصغار وبخاصّة على مشوار حلا المهني وعلى مسيرتها الموسيقيّة وبالتالي على شخصيّتها وطِباعها التي ضاعت منها حين كانت تعيش مع والدها وزوجته دنيا بطمة.

علاقةٌ جيّدةٌ وممتازةٌ أخذنا بالفعل نلتمسها في كل مرّةٍ كانت تنشر حلا صورةً لها تجمعها بأمّها أو فيديو من النشاطات التي كانتا تحرصان على المشاركة فيها معاً والإنضمام إليها سوياً، صلةٌ قويّةٌ ومتينةٌ رصدناها في أحدث جلسةٍ تصويرية أطلّتا فيها جنباً إلى جنب وفي أجدد المقابلات معهما حين تحدّثت تلك الشابة عن هوسها بالمكياج وحين أكّدت السابر رفضها أي عملٍ قد تشارك فيه الأخيرة مع دنيا بطمة، كلامٌ آمنّا به وصدّقناه بالفعل ولم تراودنا الشكوك أبداً إزاءه وحياله إلى أن أتى هذا الفيديو المفاجئ نوعاً ما ليقلب المقاييس التي نتحدّث عنها.

هو فيديو يدخل ضمن تلك الجلسة الأخيرة التي خضعتا لها أطلّت فيه حلا التي اتُهمت مرّة بأنّها ترتدي ثياب جدّتها وهي تحاول معايدة أمّها بصوتها الجميل وحنجرتها المميّزة، ونعم بلهفةٍ كبيرةٍ وبنبرةٍ ملؤها مشاعر الحب والمودّة والشكر أخذت تلك الشابة تغنّي "ست الحبايب يا حبيبة" المقطوعة التي يعرفها الكبير والصغير والتي نردّدها جميعنا في مثل هذا اليوم تحديداً، ولكن ما أثار جدلنا وتساؤلاتنا كان ردّة فعل أمّها إزاء لفتتها المميّزة والجميلة تلك فعوضاً عن الإبتسامة تعبيراً عن سعادتها بابنتها الوحيدة الواقفة أمامها وافتخارها بها وبالمرحلة الباهرة التي وصلت إليها بدا على منى الإنزعاج التام والغضب وظلّت كما نرى بوضوحٍ عابسة طِوال الوقت.

ما سر هذا الحزن كلّه يا ترى ولمَ لم تتفاعل مع وحيدتها بينما كانت تغنّي لها ومن أجلها أجمل المقطوعات والأغاني على الإطلاق؟ لمَ ظلّت تنظر إليها بتلك العيون المشمئزّة والمرتبكة نوعاً ما؟ هل من المعقول أن تكون العلاقة بينهما متزعزعة أم أنّها من شدّة التأثّر بها وبأغنيتها وصوتها لم تعلم كيف عليها الإنسجام سوى بهذه الطريقة وهذا الشكل؟

أسئلةٌ من شأننا أن نطرحها أمام ردّة فعلٍ غير متوقّعة أبداً من السابر التي نعلم تماماً كم ناضلت وتعبت من أجل استرجاع ابنتها الوحيدة وجعلها تعيش حياتها كأي فتاةٍ في عمرها، فلنأمل أن يكون مزاجها هذا مجرّد مزاج لا أكثر ولا أقل بعيداً عن حقيقة ما في داخلها من حبٍ كبيرٍ وعطفٍ لأولادها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك