فيديو حلا الترك في "يوم جديد" تظهر جانباً آخر من شخصيتها يفاجئ جمهورها

ويصدم متابعيها عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

بينما لا تزال موجودة حالياً في الأردن في إجازةٍ أكّدت أنّها عائليّة وسياحيّة على حدٍ سواء، كان لحلا الترك إطلالة خاصّة ومميّزة وفريدة من نوعها في برنامج "يوم جديد" الذي حلّت ضيفةً فيه، ظهورٌ تركت وراءه انطباعاً لا مثيل له ولا يمكن الإستهانة به أبداً أثّر بالفعل بالجمهور الأردني والعربي بأكمله وأدهش الروّاد كبيراً وصغيراً ولفت أنظار متابعيها ومعجبيها إليها، هم الذين كانوا يترقّبون أي ظهور لها في هذه الفترة بخاصّة بعد قرارها بـالتخلّي عن تعاونها مع والدها والمضي قدماً في مسيرتها لوحدها.

وقد أحسن المقدّم بالفعل حين لقّبها بالشابة اليافعة لأنّ حلا التي قيل أنّ مكانتها باتت مهدّدة بسبب فاشنيستا جديدة ظهرت بين ليلةٍ وضحاها في الساحة، ظهرت بإطلالةٍ رائعةٍ وساحرةٍ وفاتنةٍ للغاية جمعت فيها البساطة والسلاسة والطبيعية الفائقة بعيداً عن أي تزيّفٍ أو تصنّعٍ، نعم ارتدت الأردني تيّمناً بجمهورها الذي يشاهدها من هناك فتناسب تماماً عليها وبدت فيه بالفعل شابّة تعلم ماذا تريد من هذه الحياة وكيف عليها التصرّف، هي التي وبغض النظر عن لوكها ككل وحديثها الشيّق والقيّم استطاعت أيضاً أن تشعل مواقع التواصل الإجتماعي من خلال غنائها وصوتها الرائع والجميل الذي أتاحت لنا الفرصة بالإستماع إليه من دون أي آلةٍ موسيقيةٍ تساعدها في ذلك.

هو جانبٌ آخر من شخصيّتها استطاعت هذه الشابة التي تحدّثت أيضاً عن زيارتها لأحد المراكز الذي يُعنى بمرضى السرطان، وعن السعادة التي حاولت زرعها في قلوب هؤلاء الصغار المرضى أن تجسّده أمام الكاميرا، هي التي لم يتوقّف غناؤها على "بنيتي الحبوبة" فقط إنّما أتحفتنا أيضاً بعربها وبإتقانها الغناء العراقي من خلال موّالٍ جديدٍ لم تتردّد ولو لثانيةٍ واحدةٍ من تأديته مباشرةً على الهواء، وهذا ما دل على ثقتها الكبيرة بنفسها وبكفاءتها ومهاراتها ويقينها بأنّ أي أغنية ولو كانت صعبة لا يمكن أن تقف حاجزاً أمام قدرات صوتها الذي آن الأوان اليوم لتكشف عنه وتسلّط الضوء عليه أكثر فأكثر.

حلقةٌ إذاً رائعة بكل تفاصيلها لم تتطرّق فيها الترك التي تذكّرها والدها منذ فترة بصورةٍ عبر انستقرام إلى خلافها مع الأخير وأزمتها مع زوجته دنيا بطمة ولم تتحدّث فيها عن علاقتها الحالية بأمّها منى السابر، إنّما اقتصرت على الغناء لإبراز نجوميتها ولتثبت للجميع أنّها قادرة على غناء كافة الألوان واللهجات حتّى من دون موسيقى وأنّ أحداً لا يمكن الوقوف في وجه مسيرتها التي لا تزال في بدايتها وأوّلها، هذه المسيرة التي قيل أنّها كانت بمثابة إرثاً كبيراً استفاد منه محمد الترك وزوجته.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك