الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: حليمة بولند تسخر من نفسها أو من الأم الصالحة؟

إلى المطبخ اصطحبتنا وهذا ما أعدته!

إلى المطبخ سر! بهذه العبارة المضحكة والساخرة يمكننا اليوم أن نبدأ مقالنا عن الممثلة الكويتية حليمة بولند التي قرّرت أن تعيش خبرةً جديدةً عليها وأن تتشاركها مع جمهورها، وذلك عندما ارتأت الدخول إلى المطبخ لتحضّر طبقاً لذيذاً ووجبة طعامٍ لابنتيْها مريم وكاميليا، معلنةً قبل كل شيءٍ أنّها تشجّعت للقيام بهذه الخطوة والمضي قدماً بهذه المبادرة مع أنّها تكره المطبخ ولا تطيق إعداد الأكل مهما كان نوعه وصنفه وأنّها عدوّة لدودة لمهنة الطبخ بالإجمال.

إلى الأمّهات تحديداً توجّهت هذه الإعلامية التي وقعت في مشكلةٍ كبيرة بسبب ارتدائها الحجاب بطريقةٍ خاطئةٍ، لتعكس أمامهنّ التغيير الجذري الذي أجبرت نفسها على الخضوع له من أجل تحضير أول طبقٍ لها على الإطلاق من شأنه أن يستفيد منه بشكلٍ خاص الأطفال والأولاد، نعم هو طبق الكورن فليكس الذي اختارت بولند تجربته وإعداده علماً بأنّ طفل الأربع سنوات يستطيع أن يحضّر هذه "الوصفة" لوحده، خبرةٌ كان من المحبّذ لو لم تنقلها أمام الكاميرا بهذه الثقة وهذا الإعتزاز لأنّها غدت بسببها المرأة التي تسخر من الأمّهات الصالحات اللواتي يكرّسن وقتهنّ في المطبخ لإعداد المأكولات الصحيّة لأولادهنّ.

ولأنّها لا تبالي بالإنتقادات الهائلة التي ستنهال عليها من هنا وهناك ولأنّنا لم نفهم ما المقصود من هذا الفيديو السخيف والذي لا يحمل أي معنى أو أساس الذي تشاركته مع الجميع، ولأنّنا لم نعلم بما إذا كانت تريد السخرية من نفسها لأنّها لن تجيد يوماً إعداد أي طبقٍ من شأنه أن يغذّي ابنتيْها، حاولت حليمة التي اتُّهمت بأنّها تروّج لآفة التدخين في أحدث جلساتها أن تعيش الحالة التي وضعت نفسها فيها فوضعت رقائق الذرة في الوعاء وسكبت فوقها الحليب وأخذت تُطلعنا على الفيتامنيات والمكمّلات الغذائية التي تعطيها لكل من طفلتيْها بسبب النقص الذي تعانيان منه على ما يبدو.

طبقٌ قدّمته بالفعل إلى ابنتها مريم في نهاية المطاف بسعادةٍ كبيرةٍ وكأنّها أعدّت شيئاً مميّزاً واستثنائياً وفريداً من نوعه لها، طبقٌ تناولته تلك الصغيرة التي لا حولَ لها ولا قوّة في المسألة كلّها بشهيّةٍ لأنّ لا خيار آخر أمامها سواه، ومن هذا المنطلق لا بد لنا أن نطرح السؤال التالي: "من الذي يهتم يا ترى بإعداد الطعام في منزل حليمة التي أُصيبت مرّة بنوبة ضحكٍ أمام طارق العلي؟ أهي طاهية تعمل لديها وتخدمها أم أمّها أو إحدى قريباتها التي تهتم بإعالة ابنتيها وإطعامهما؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك