الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو حليمة بولند في السعودية: ازياء فاضحة وبنات يهددن بالانتحار من اجلها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
تحدث ضجة كبيرة في جدة والسبب؟

إنها ليست المرة الأولى التي تثير فيها الإعلامية الكويتية حليمة بولند الضجة والبلبة على مواقع التواصل الإجتماعي؛ فهي، لا تنفك عن إستفزاز متابعيها بأسلوبها الغريب والصادم الذي يطغى على مختلف إطلالاتها. رغم محاولاتها الجاهدة في التقرّب من جمهورها الذي تحرص على التواصل معه عبر مشاركته جديد أعمالها ونشاطاتها، لم تسلم بولند من الوقوع ضحيّة غرورها وتصنّعها الذي بات يُفقدها الصورة الجميلة التي دائماً ما كانت تسعى إلى ترسيخها في قلوبهم. فإلى أين سيصل ذلك بها يا ترى؟

بعد أن كانت الإعلامية المثيرة للجدل قد صدمت متابعيها عبر تطبيق "سناب شات" باختيارها فستانٍ أسودٍ جريء وضيّق لإطلالتها في احد حفلات الزفاف في جدة، لم تأبه حليمة لتعليقات من رأوا فيها "قلّة الأدب والأخلاق". فتخطّت تقاليد هذا البلد المتشدّد وعاداته وقدّمت الحفل بالفستان ذاته، كاشفةً عن صدرها وتضاريسها ومؤخرتها بطريقةٍ مبالغ بها؛ الأمر الذي أثار سخط رواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين اتهموها سابقاً بـ"المريضة نفسياً"، فشنّوا هجومهم عليها ولم يوفروا أي انتقادٍ لها مستعينن بأبشع العبارات لوصفها والتعليق عليها.

نعم، لم تتعلم الإعلامية الكويتية من تجاربها السابقة أنّه هناك خطّ رفيع ما بين العفويّة والتصنّع، وبين الدلع والاثارة، وبين التواضع والغرور. فها هي تتجاوز هذا الخط مجدّداً وتطلّ في إحدى الفيديوهات حيث تسأل إحدى متابعاتها "مين اللي بتنتحر من الدرج تقول" مشيرةً إلى أنّ الكثيرات ينتظرنها لالتقاط الصور التذكارية إلى جانبها. هذا ما عدا عن الطريقة التي قدّمت وغنّت ورقصت فيها إلى جانب كل من النجمتين هند ووعد، هذا وبرأي الكثيرين عبر السوشيل ميديا، لفتت الأنظار إليها ليست بطريقةٍ لائقة وإنما بأسلوبها الفظ الذي تحاول من خلاله التباهي بجمالها ومفاتنها وأنوثتها حتّى ولو على حساب محبّة جمهورها لها. فهل سيبقى من يحبها؟

من جهة أخرى، نذكر أنّه قد تمّ تداول مقطع مصوّر قديم لحليمة بولند وهي تضحك بطريقةٍ هستيرية وغريبة. فتبيّن أنّ هذا الفيديو مجتزأ من إحدى المقابلات التي أجريت معها منذ سنوات طويلة في برنامج مقالب كما يبدو. واللافت في ذلك، أنّ عدد المشاهدات قد تخطّى الـ20 ألف في مدّةٍ قصيرة إضافةً إلى التعليقات التي أضاءت على العمليات التجميلية التي غيّرت الكثير في ملامحها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك