فيديو: حين تتغنج دنيا بطمة أمام الكاميرا وتدعي الجمال الخارق هكذا تكون النتيجة

نتيجةٌ صادمة لا يمكن لأي شخص إلا والتنديد بها!

بغرورها قرّرت العودة إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وهي المنصّة الأحب على قلبها التي لا تنفك أبداً عن الرجوع إليها في شتّى الظروف والمناسبات، ولأنّها تحب ادّعاء الكمال والمثالية أسواء على صعيد جمالها وأنوثتها أم مهنتها التي نشعر بأنّها لا تقتصر سوى على إحياء حفلات الزفاف، لم تتردّد من نتحدّث عنها اليوم ألا وهي دنيا بطمة في الإطلالة علينا بفيديوهات وصور تعمّدت أن تستعرض في إطارها ما كانت ترتديه وتتألّق به في آخر حفلٍ أقامته وقدّمته، وكان يكفي أن نُلقي نظرةً ولو سريعة على طريقة تمايلها أمام الكاميرات لنلتمس بالفعل صفتيْ الغرور والتباهي بالنفس اللتين ذكرناهما أعلاه.

هي مجموعةُ صورٍ وفيديوهات تناقلها الروّاد بين بعضهم البعض عبر مختلف المواقع ومنصات التواصل الإجتماعي تتشابه في ما بينها من حيث المحتوى والمضمون، إذ فيها جسّدت النجمة المغربيّة التي وقعت في فخ سروالها الضيّق في دبي إيمانها بجمالها الخارق بثقةٍ واعتزازٍ مع أنّنا جميعنا نعلم بأنّ ذلك الجمال ليس طبيعياً البتّة إنّما مزيّفٌ ومصطنعٌ بحكم العمليات التجميلية التي خضعت لها على مر السنوات والأعوام وبفضل شبح الفوتوشوب العظيم الذي لا تنسى أبداً الإستعانة به واللجوء إليه، مواد سخر منها النشطاء وبخاصة من يتبع دائماً أخبارها ومستجدّاتها من باب الحشريّة لا أكثر ولا أقل.

ونعم هي دنيا التي تحوّلت إلى علكةٍ بفم الكبير والصغير عندما تغنّجت وتدلّعت مع أنّها إمرأةٌ لا يليق بها التصرّف وكأنّها جميلة الجميلات وساحرة الساحرات وفاتنة الفاتنات، هي دنيا التي تراقصت أمام الكاميرات بفستانها البرّاق الذي لم تحبّذه الأغلبيّة والتي حاولت استعراض مفاتنها وتضاريسها باعتزازٍ وسعت بالتالي إلى التباهي بتسريحة شعرها وبمكياجها ونحن جميعنا نعلم بأنّ وراء ذلك الشعر الجميل والطويل خصلات مستعارة ومزيّفة، ووراء إشراقة الوجه تلك كريمات أساس بالأطنان ووراء سِماتها الخارجية مجرّد حقن فيلر وبوتوكس تخضع لها أسبوعياً ومن يعلم لربّما يومياً أيضاً.

والمثير أنّها تجرّأت هنا ومن جديد على إلغاء خانة التعليقات من أمام متابعيها لتتفادى أي كلمةٍ سيئة قد تُوجَّه إليها وقد تخرّب عليها فرحة التباهي بكمالها الذي لا يستند في النهاية إلّا إلى قشورٍ وحدها صورها الطبيعيّة قادرة على كشفها وإبانتها أمامنا، نعم زوّدتنا هي التي وقعت مرّة في فخ بدانتها بتفاصيل دقيقةٍ عن لوكها ككل الذي كانت سعيدة جداً به ولكنّها لم تُتِح لأحد الفرصة بترك ملاحضاته حوله وعنه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك