الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: دنيا بطمة تشارف على الولادة بين أحضان زوجها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وتستقبل ابنتها "غزل" بالغناء.

غرامٌ وانتقامٌ وحبٌ كبيرٌ هي الصفات التي لم ننفك يوماً عن استخدامها عند التحدّث عن العلاقة الوطيدة التي تربط دنيا بطمة بمحمد الترك، هي الكلمات الجميلة التي تنقل إلينا الصلة القويّة التي جعلت منهما من أنجح ثنائيي الوطن العربي ولو على حساب سعادة أشخاص ضاقوا ذرعاً بسببهما، هي العلاقة التي نتجت عنها في النهاية طفلة صغيرة لا تزال في أحشاء أمّها حتّى الساعة ويبدو أنّها ستأتي إلى هذه الدنيا بين يدي وأحضان والدها.

نعم يكفي أن ننظر إلى هذا الفيديو الذي انتشر عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، وهو العائد إلى حفل البيبي شاور الذي أقامته دنيا مؤخراً لابنتها "غزل"، لنلاحظ المرحلة الدقيقة التي وصلت إليها الأخيرة حالياً والتي تجسّدت أمامنا من خلال بطنها الكبير جداً والمنتفخ والذي لم تعد بإمكانها إخفائه أبداً، هذا البطن الذي نشعر وكأنّه سينفجر بين لحظةٍ وأخرى لتخرج منه الطفلة الصغيرة ويغدو والدها الذي كان جالساً بالقرب من زوجته أول من يراها.

عوضاً عن الإستراحة وهي تشارف على الولادة وعوضاً عن الإبتعاد ولو قليلاً عن الأضواء تحضيراً للمولودة الجديدة التي ستجعلها تعيش الأمومة لأول مرّةٍ في حياتها، لم تتوقف النجمة المغربية التي عايدت حلا الترك منذ فترة بسحرةٍ وشوقٍ حتّى الساعة عن إحياء الحفلات والمهرجانات ولم تمنع نفسها حتّى من الغناء في حفل استقبال ابنتها فشعرنا وللحظةٍ أنّها ستلد بين يدي زوجها الذي كان سعيداً بها وفرحاً ومبتهجاً، كيف لا وهو يحاول احتكارها حتّى الدقيقة الأخيرة والرمق الأخير، كيف لا وهو يسعى إلى الإستفادة من صوتها وشكلها الخارجي الذي أجرى عليه تعديلات كثيرة قبل أن تلد وتغيب عن الساحة لفترةٍ من الفترات.

على من يقع اللوم يا ترى؟ أعلى محمد الترك الذي يطالب زوجته بالغناء وارتداء الفساتين المطرّزة وغير المريحة بينما أيام قليلة تفصلها عن الولادة، أم هي بطمة التي تبحث عن إثارة الجدل بشتّى الطرق والوسائل وتحاول على قدر استطاعتها تصدّر العناوين الأولى لتستفز عدوّتها اللدود منى السابر، التي يُقال أنّها السبب اليوم في اعتزال ابنتها حلا الساحة الفنية، ولو جاء ذلك على حساب ابنتها الصغيرة "غزل" وصحتها وسلامتها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك