الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

فيديو دنيا بطمة في مأزق: الاغلبية تسخر من آخر إطلالاتها فمن هم محبوها إذاً؟

سؤالٌ يُطرح أمام التعليقات المهينة التي وُجهت إليها!

دائماً ما تثير دنيا بطمة سخط البعض وحفيظة البعض الآخر بسبب التغييرات الكثيرة والتي لا تُحصى التي طرأت عليها وعلى شكلها نتيجة الكم الهائل من العمليات التجميلية التي خضعت لها على مر السنوات والأعوام، وذلك لتتخلّص في النهاية من البشاعة التي كانت تتّسم بها قبل دخولها إلى عالم الشهرة والنجومية ومن الشناعة التي لا نعلم كيف وصلت معها إلى المرتبة الثانية في برنامج المسابقات الغنائي "عرب ايدول".

كما وأنّها فنّانةٌ مغربيةٌ لا تنفك عن استفزاز الجمهور العربي كلّه بسبب لقطاتها مع زوجها التي لا تنم سوى عن تصرّفات يفتعلانها عن قصدٍ وتعمّد أمام الكاميرا ليكيدا عن طريقها أعدائهما الكُثُر وكارهيهما الذين لا يمكن عدّهم أو حصرهم، لذا أن ينتقد البعض إطلالاتها ولوكاتها التي تحاول التباهي برشاقتها عن طريقها وبنحافتها بواسطتها لأمرٌ لم نعد نتفاجأ به كثيراً أو نشعر بالصدمة حياله وإزائه، إطلالات تحاول تلك المرأة أن تزعم بجمالها وأنوثتها وسحرها بفضلها في ما لا يرى الروّاد فيها أي صفات جميلة أو سمات فاتنة أو خصائص ساحرة.

وها هي آخر إطلالاتها التي انتشرت لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" تأتي اليوم لتنوّه بكل ما سبق وقلناه ولتؤكّد لنا مدى الكره الكبير الذي يكنّه هؤلاء الرواد والنشطاء لها، هي التي وعدتنا بكشف النقاب عن وجه ابنتها بعد أشهر، كرهٌ لا نعلم ما سببه ودوافعه إلّا أنّه يتبلور أمامنا بوضوحٍ وجليّة في التعليقات التي يتهافت الجميع إلى تدوينها في خانة التعليقات والتي لا تحمل إلّا الإهانات والتعليقات المهينة لها والإساءة إليها وإلى شخصها.

نعم، في الوقت الذي تكون مشغولة هي بالتمايل بدلعٍ وغنجٍ أمام الكاميرا معتقدةً أنّ الجميع سينسحر بها وبجمالها وثيابها وتسريحة شعرها ومكياجها الذي دائماً ما يحوّلها إلى جنيّةٍ مخيفةٍ ومرعبة، تسارع الأغلبية التي تشكّل بطبيعة الحال شريحة منتقديها وكارهيها إلى وصفها بأبشع وأشنع العبارات كالبقرة والثعبان، واتّهامها بالشعوذة والتزييف والتصنّع، تعليقات نخجل بالفعل إذا ما أردنا ذكرها وتناولها لا نعي كيف تتقبّلها وكيف بإمكانها أن تقرأها بخاصة وأنّها أكثر بكثير وكثير من التعليقات البسيطة والقليلة التي تمدح وتشيد بها.

من يحب دنيا التي تغضب رواد الإنترنت بين الحين والآخر؟ هو السؤال الذي نطرحه في النهاية عندما نرى أنّ الأغلبية تشتمها وتسب بها وتهينها وتجرّح بها، من يتابع أغانيها وآخر أعمالها ويهمّه أن تتواجد في الساحة الفنية؟ هو السؤال الآخر الذي يخطر على بالنا عندما نلتمس الحقد الذي تكنّه تلك الأغلبيّة لها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع