الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

فيديو سعد المجرد لم يتعلم من خطئه فماذا فعل مع هؤلاء الفتيات أمس؟

ومحاميه يسارع وينقذ الموقف!

بعد المعاناة التي عاشها والتي لا يتمنّى أن يختبرها أحد وبعد الفضائح النكراء التي طالته وأثّرت في النهاية على صيته ومكانته حتّى ولو لم يعترف أحد بذلك، بات من الطبيعي أن يتوخّى سعد المجرد الحذر من الآن فصاعداً وأن يتنبّه إلى أي عملٍ يود القيام به وإلى أي شخصٍ يقابله ويتعرّف عليه، لأنّ العيون أضحت كلّها مسمّرة نحوه وأضحى شخصاً يُحاسَب على أي خطأ قد يرتكبه ولو كان بسيطاً وصغيراً وسيُعتبر دوماً المُدان والمتّهم الأول والأخير في كل قضيةٍ يرتبط إسمه بها ولو لا صلة له بها بالفعل.

ولكن ما حصل معه داخل قصر العدالة الفرنسي يوم البارحة أتى ليغيّر كل القناعات التي اعتقدنا أنّها ستتجسّد بالتأكيد وكل الفرضيّات التي سبق أن ذكرناها أعلاه، ما حصل يوم البارحة في المحكمة التي عُقدت من جديد من أجله لم يكن يتوقّعه أحد أو يحسبه أي شخصٍ وجعلنا نعي أنّ الفنان المغربي الذي أطل في فيديو مؤثر مع والديْه بعد خروجه لم يتعلّم حتّى الساعة من أخطاء الماضي التي ها هي تتكرّر أمامنا، وأنّه قد يقع في أي يومٍ من الأيام بالفخ نفسه بمجرّد أن تُلقي عليه أي فتاة التحيّة أو تطالبه بالتصوّر معه أو بالإقتراب منه.

هو سعد الذي لم يتردّد يوم البارحة في الوقوف أمام الكاميرا إلى جانب عددٍ من المعجبات والإبتسامة لهنّ بفخرٍ واعتزاز، علماً بأنّ هكذا مواقف قد توديه من جديد إلى حبل المشنقة وقد تؤثّر على مسار القضيّة التي لا تزال في أوجّها وأعلى ذروتها لأنّ التحقيقات فيها لم تنتهِ حتّى الساعة، وهو محاميه الخاص والمكلّف بالدفاع عنه الذي سارع إلى التدخّل من أجل إنقاذه من الوضع هذا الذي من شأنه أن يستفيد منه بعض الأشخاص ليحوّلوه وبحسب مصالحهم الشخصيّة إلى دليلٍ جديدٍ ضدّه يعيده إلى السجن ووراء القضبان.

ووفقاً للفيديو الذي نشرته إحدى الجهات، نرى كيف حاول هذا المحامي إبعاد موكّله عن هؤلاء الفتيات مراراً وتكراراً، مستاءً وغاضباً من الطرفين وبخاصة من سعد الذي عليه أن يطبّق ما يُملى عليه من توجيهات وأوامر والتنبّه أكثر إلى تصرّفاته إزاء أي إنسان يتواجد أمامه بخاصة وأنّه لا يزال في دائرة الخطر، وحتّى أنّه طلب من هؤلاء الشابات إلغاء أي صورة أو فيديو لهنّ معه عبر حساباتهنّ الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي لكي لا تصبح مادّة دسمة يتداول بها الصغير والكبير.

هذا ويذكر أنّ هذه المحكمة قد عُقدت استثنائياً للطعن بالقرار الذي صدر عن القاضي المكلّف بالبت بهذه القضيّة والذي أمر بـإخلاء سبيل المجرد مقابل شروطٍ وقيود صارمة، فعاد المتّهم وانتصر مجدداً بعد أن وافقت النيابة العامة الفرنسية على هذا الإجراء الذي سيُريح نوعاً ما المعني الأول بالأمر الذي يُقال أنّه يتحضّر لإطلاق أغنيةٍ على طريقة الفيديو كليب ليعود بها إلى الساحة الفنية بزخمٍ وقوّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع