الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

فيديو شيرين ضحية بدانتها المخيفة مجدداً والرواد: "الادوية النفسية بتعمل انتفاخ"

هل ستعلق على الموضوع وتدافع عن نفسها؟

تألّقت بأجمل حلّةٍ وبأحلى فستانٍ حين أحيت أهم حفلاتها ضمن مهرجانات "فبراير الكويت" إلى جانب نوال الكويتيه حيث استطاعت أن تجذب أنظار الأغلبيّة إليها وإلى أنوثتها وجمالها وسحرها، ولكنّ المعايير انقلبت كلّها حين عادت شيرين عبد الوهاب لتقع ضحيّة بدانتها المقلقة والمخيفة خلال حفلها الأخير الذي أحيته في ستوكهولم في السويد، هناك حيث تفاعلت مع الجمهور الحاضر أمامها بعفويّتها وبساطتها ولكنّها غضت النظر للأسف الشديد عمّا كانت ترتديه من ثوبٍ سلّط الأضواء على تضاريسها الممتلئة ومفاتنها الكبيرة والضخمة.

وهو الفيديو الذي نشرته بنفسها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" والذي عاد الروّاد ليتداولوه الذي لفت انتباهنا اليوم إلى ما سبق أن قلناه في المقدّمة، فهناك وعندما اعتلت المسرح وتألّقت بفستانها الفضي الضيّق للغاية استطاعت الكاميرات المزروعة في كل مكانٍ أن ترصد بطنها أو بالأحرى "كرشها"، وأن تتنبّه إلى زنديْها وساقيْها ومؤخرتها الضخمة ليس بفضل عمليّة تجميليّة خضعت لها مؤخراً إنّما بسبب لحمٍ متكدّسٍ كان لا بد أن نلاحظه وأن نرصده بسهولةٍ وبساطة.

والمثير أنّ شيرين التي كانت قد ركلت أحد الحرّاس الشخصيّين في أول حفلٍ أحيته في السويد لتتصوّر مع إحدى المعجبات لم يبدُ عليها الإرتباك وهي تتحرّك مع ذلك الشق العالي الجريء الذي صُمّم منه هذا الرداء، نعم هو انتفاخٌ في كل أنحاء الجسم لم تشأ على ما يبدو أن تخفيه أو أن تستره ثقةً منها بنفسها وبصوتها الذي يبدو أنّه يهمّها أكثر من أي شيءٍ على الإطلاق، مشكلةٌ لم يتردّد البعض في التطرّق إليها منوّهين بأنّها عائدةٌ لربّما إلى الأدوية النفسية وأدوية الأعصاب التي تتعاطاها وتتناولها والتي سبق أن تم إيقافها في أحد المطارات بسبب استحواذها عليها.

فهل من المعقول أن يكون هذا هو السبب الحقيقي والجوهري وراء سمنتها وضخامتها بخاصة وأنّنا اعتدنا على رؤيتها في الماضي هزيلة ونحيفة وممشوقة بدرجةٍ كبيرةٍ؟ هو السؤال الذي نتمنّى في النهاية أن ترد عبد الوهاب عليه هي التي وفي سياقٍ آخر كانت قد عادت مع حبيبها المزعوم حسام حبيب إلى إثارة إشاعة زواجهما بعد الصورة الأخيرة التي انتشرت والتي ظهرا فيها معاً وهما متوجّهان مع تامر حسني إلى السويد، حضورٌ دائمٌ لم يعد الجمهور يقتنع بأنّه مجرّد صدفة أو من باب الزمالة والصداقة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك