الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

فيديو صادم: مريم حسين بفستان عروس شفاف أم موسلين؟

بدت فيه عارية بالكامل.

في إطار مشاركتها في لجنة تحكيم بطولة الإمارات لجمال العرايس لعام 2017 التي سبق أن أعلنت عنها قبل أيامٍ، حاولت مريم حسين المعروفة بغرورها وتشاوفها وعنجهيّتها أن ترتدي تماماً كالعروس لتتفاخر بنفسها أمام الحاضرين والموجودين ولتدعو الفتيات والسيّدات إلى التمثّل بها، وكأنّها الوحيدة في هذه الدنيا التي استعادت نحافتها ورشاقتها بعد الحمل والولادة وكأنّها المرأة الوحيدة التي تخضع لعمليّات تجميليّة بالجملة لتغدو كاملة ومثاليّة.

وكأنّها عروس وأميرة ألف ليلة وليلة، ها هي مريم التي زوّدتنا مؤخراً بـتفاصيل عن عقوبة زوجها فيصل الفيصل تطل علينا في فيديو انتشر لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وهي تنزل من السيّارة التي كانت تقلّها إلى مكان الحفل مستعرضةً الفستان الأزرق الذي كانت ترتديه بكل ثقةٍ واعتزازٍ بالنفس، ولأنّ آخر ما يهمّها في هذه الحياة هو الإحتشام والرصانة والإتّزان نراها كيف حاولت رفع فستانها عن الأرض بشكلٍ مبالغ به كثيراً، نعم بطريقةٍ استطاعت الكاميرات بفضلها أن ترصد ساقيْها بخاصّة وأنّ القماش الذي تألّف منه الفستان تراوح بين الشفاف والموسلين.

نعم كدنا أن نرى منطقتها الحميمة وبالفعل تمكنّا من رصد سروالها الداخلي بينما كانت تدخل إلى قاعة الحفل، هناك أيضاً حيث أخذت تستدير أمام الكاميرا وتلف مسرورة بتصميم ثوبها الواسع والفضفاض وسعيدة بالنحافة التي قيل أنّها خضعت لعمليّّةٍ من أجل استرجاعها، هناك جيث عادت ورفعت مجدداً الجزء السفلي من فستانها لكي لا تتعثّر به أثناء دورانها وعلى منصّة عرض الأزياء التي اعتلتها مع أنّه كان من المفترض أن تبقى مع أعضاء لجنة التحكيم الآخرين أخذت تتمايل من جديد مستعرضةً تلك القبّعة الغريبة العجيبة التي كانت تضعها على رأسها والتي تعرّضت بسببها للسخرية الإستهزاء.

لمَ اختيارها هي تحديداً لتكون في لجنة تحكيم مباراة لا ناقة فيها ولا جمل؟ لمَ التباهي بجمالها بهذه الطريقة المصطنعة والمزيّفة، وتعريض نفسها للسخرية والإهانات وإبانة مفاتنها وتضاريسها عن قصدٍ وتعمّد بعد الأقاويل التي تحدّثت عن تكبير ثدييها من جديد؟ من عليه أن يضع حداً لجرأتها يا ترى ولثقتها الكبيرة جداً بنفسها ومن عليه أن ينصحها بالعدول عن تصرّفاتها هذه وسلوكيّاتها لأنّها لا تؤثّر في النهاية إلّا بها وبمكانتها وسيطها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع