الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: لقب "ملكة جمال الكون" من كولومبيا الى الفيليبين في 3 دقائق!

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
خطأ في القراءة يتوّج ملكة على حساب ملكة أخرى!

من كان يعتقد يوماً أن يتم انتخاب إحدى ملكات الجمال عن طريق الخطأ وأن تضع هذه الأخيرة التاج المرصّع بالألماس على رأسها عن طريق الخطأ أيضاً، فتضطر في نهاية المطاف إلى التخلّي عنه وتسليمه إلى ملكة أخرى، وهذا كلّه مباشرةً على الهواء وأمام الملايين والآلاف من المتفرّجين؟

هذا للأسف ما حصل مساء يوم البارحة وتحديداً في حفل انتخاب ملكة جمال الكون، عندما أُجبرت ملكة جمال كولومبيا على الإستيفاق من الحلم الذي راودها وعاشته لدقيقتين، وبالتالي التخلّي عنه وعمّا رافقه من آمالٍ وأفكارٍ راودتها بلمح البصر، والعودة إلى أرض الواقع والإقتناع بلقبها كملكة جمال بلادها، وهذا كلّه عندما علمت بأنّ إسمها الذي لفظه مقدّم المسابقة كان مجرّد هفوة لا تُغتفر.

قصّةٌ مضحكة وحزينة على حدٍ سواء عاشها العالم أجمع البارحة عندما أخطأ ستيف هارفي بين ملكة جمال الكون ووصيفتها الأولى، إذ بزلّة لسان أعلن أمام الحاضرين كلّهم الذين كانوا ينتظرون ساعة الصفر بترقّب وصبرٍ شديدين، أنّ ملكة جمال الكون هي ملكة كولومبيا وأنّ وصيفتها الأولى هي ملكة جمال الفيليبين.

خبرٌ تلقّته الفائزة المزعومة بفرحٍ لا يوصف وسعادة بليغة تجّسدت من خلال دموعها التي ذرفتها متأثّرة بما سمعته، وهو أمرٌ عادةً ما تختبره كل ملكة عند سماع إسمها يتبوأ المرتبة الأولى من بين المئات، هي التي سارعت إلى التمايل أمام الكاميرات المزروعة في كل مكانٍ بثقة كبيرة وعزّة نفس لا تُقاس بالكلمات، كيف لا وهي انتُخبت ملكة جمال الكون والتي اختارتها لجنة التحكيم لتمثّل هذه الكرة الأرضيّة بجمالها وجسمها الرشيق وثقافتها.

لكن هذا المجد كلّه وما ترافق معه من بهاءٍ وتألّق وهالة، لم يدم إلّا لدقيقتين، إذ في الوقت الذي كانت ملكة كولومبيا، أريادنا جوتيريز تلوّح للجماهير التي أخذت تهتف وتصفق لها، تقدّم ستيف على المسرح من جديد، هو الذي بدا عليه الخجل الشديد، ليعتذر من الحضور ومن المعنية الأولى بالأمر، ويعلن أنّ الملكة التي انتُخبت هي الوصيفة الأولى وأنّ هذه الأخيرة هي الملكة الحقيقية.

وعلى الرغم من الحزن وخيبة الأمل التي انتابت أريادنا، كان من حق بيا ألونزو وارتزباش، أي ملكة الفيليبين، أن تعيش فرحة الإنتصار والفوز ولو أتت متأخّرةً قليلاً، وأن تهلّل ولو تحت وقع الصدمة عند سماع إسمها للمرّة الثانية وعند إدراكها بأنّها هي الفائزة وهي من تستحق التاج واللقب.

معتذراً من الحضور ومؤكّداً بأنّ إسم بيا هو المكتوب على الورقة، لا شك في أنّ الخطأ الذي اقترفه هارفي سيبقى في أذهان الجميع، وفي أنّ الحقيقة المُرّة التي اختبرتها جوتيريز سترافقها طِوال حياتها، هذه الحقيقة التي كانت من نصيب ألونزو عن جدارة وكفاءة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك