الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو مريم حسين بأقصى رد على ليلى اسكندر: حرب نسوان وشتائم في العلن

انتقمت منها لتصفي حساباتها.

بعد الحرب الكلامية الفظيعة التي شنّتها نجمة "ستار اكاديمي" ليلى اسكندر ضد مريم حسين والإهانات التي أطلقتها ضدّها والكلام السيء الذي تفوّهت به اعتقاداً منها أنّها بهذه الطريقة ستطيح بها وتنال منها، بخاصة بعد اعتقادها أنّ الممثلة العراقية قد أتت على ذكرها حين تحدّثت عن المرأة الأجنبية التي تتزوج من سعودي، سارعت مريم وبطبيعة الحال إلى الرد عليها لتصفّي حساباتها تماماً كما جاء على لسانها، ولتضع النقاط على الحروف بطريقةٍ كانت جد مهذّبة وبهدوءٍ لا ندري كيف تملّكت أعصابها في تجسيده.

كانت تنتظر في المرصاد وإلى حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" هرعت لتدافع عن نفسها في إطار "حرب نسوان" استندت إلى نوعٍ معيّنٍ ومحدّدٍ من الشتائم، وبكل برودة أعصاب أخذت الممثلة العراقية التي كانت قد أعلنت أنّها لا تزال على ذمّة زوجها "فيصل الفيصل" تنوّه في بداية حديثها بأنّ الوقت قد حان لترد على كل من يسيء إليها وكل من يأتي على ذكر إسمها بطريقةٍ شنيعة فيربطه بإشاعات لا علاقة بها، مفيدةً بكل صراحة بأنّها لا تحتاج أبداً إلى الشهرة والنجومية من خلال التطرّق إلى هذه أو تلك فيكفي أن ترتدي الشورت أو المايوه لتصبح على لسان الجميع.

متوجّهةً إلى ليلى لتؤكّد لها أنّها لم تكن تقصدها عندما تحدّثت عن الزوج السعودي المرتبط بأجنبية، وأنّها لم تكن تريد التحدّث سوى عن تجربتها الشخصيّة لتشرح للجميع كيف أنّ فيصل وبسبب ما نطق به من تشهير بحقّها وبحق شرفها ها هو ينال جزاه اليوم وعقوبته، لم تتردّد حسين التي اصطحبتنا معها مؤخراً إلى عيادة طبيبة التجميل في نعت عدوّتها بـ"العاهرة" رافعةً الصوت عالياً ضدّها وضد تصريحاتها التي تتحدّث فيها مثلاً عن علاقتها العاطفية والغرامية مع زوجها.

وعن موضوع عدم امتلاكها أي مسيرة أو مشوار من شأنه أن يُعلي شأنها، دافعت مريم التي أشفقنا على حال ابنتها "اميرة" عن نفسها وأخذت تعدّ بثقة أسماء المسلسلات التي شاركت فيها وحتّى المسرحيات التي انضمّت إليها والبرامج التي قدمتها، مطالبةً أياً كان في النهاية بالتجرّؤ والوقوف ضدّها ومواجهتها بالفضائح التي تحدّثت عنها اسكندر، هذه الأخيرة التي يبدو أنّ مريم حاولت التواصل معها عن طريق الرسائل الصوتيّة والنصيّة وحتّى بواسطة وسيط لتؤكّد لها أنّ ما قالته ليس موجّهاً إليها إلّا أنّها لم تقتنع منها وأبت إلّا أن تخرج إلى العلن لتفتعل هذه الحرب الكلاميّة وتشن هذه الملاسنة المعيبة.

كلامٌ عادت اسكندر في النهاية لترد عليه مجدداً ومجدداً، فاقتصر تصريحها هذه المرّة على جملةٍ واحدةٍ لا أكثر ولا أقل قالت فيها: "ردي انا وزوجي يا اختي الفاضلة: الجمهور شاف حقيقتك وحقيقة نواياك وحنا عايشين في دار زايد دار الحق والقانون وبخلي القانون ياخد مجراه... وشكراً".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك