فيديو مريم حسين تترك ابنتها من اجل السفر: فأين الأمومة؟

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
ومن سيعتني بها يا ترى؟

اعتقدنا أنّها يتيمةُ الأب فقط لا غير لأنّها وُلدت وهو بعيدٌ عنها وها هي تكبر وتبلغ الشهر تلوَ الآخر من دونه كونه موجودٌ حالياً في السجن في السعودية، ولكن يبدو أنّها ستصبح أيضاً وعمّا قريب يتيمة الأم التي اعتقدنا أنّها تكرّس الوقت كلّه لها لتقدّم الحنان الذي تحتاج إليه في ظل غياب والدها عنها، ليتبيّن أنّ هذه الأخيرة مشغولة حالياً بالتحضير لإجازةٍ تسعى إلى القيام بها لوحدها من دون صغيرتها التي ارتأت أن تتركها وببساطةٍ وسهولةٍ مع مربّيتها.

نعم نحن نتحدّث عن "اميرة" التي تُعتبر شغلنا الشاغل حالياً، هذه الطفلة البريئة التي صودِف أن وُلدت في كنفِ عائلةٍ لا تعرف الرحمة ولا تطالها سوى الإشاعات والفضائح من هنا وهناك، هذه الصغيرة التي حُرمت من حضن والدها الذي تبرّأ منها أصلاً بنفسه وتخلّى عنها، والتي ستعيش الأمر نفسه على ما يبدو مع والدتها مريم حسين التي قرّرت تركها في المنزل مع إمرأةٍ غيرها لتهتم وتعتني بها لتسافر هي في الوقت نفسه إلى أحد الأماكن في أميركا التي يبدو أنّها لم تزرها ولم تقصدها بعد حتّى الساعة.

هو فيديو التقطته كعادتها هذه الأخيرة عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" أعلنت في صدده عن هذا المخطّط الذي تنوي تنفيذه، طالبةً في الوقت نفسه من المتابعين والمعجبين بأن ينصحونها ويرشدونها إلى المكان الذي عليها التوجّه إليه في إطار هذه الإجازة التي تريد أن تطلق العنان لنفسها فيها لوحدها بعيداً عن همّ الأطفال وبكائهم المستمر، وإلى مهرجان "Coachella" السنوي أفصحت أخيراً بأنّها تنوي الذهاب لأنّه الحفل الوحيد الذي تبقّى أمامها والذي لم تشارك فيه منذ إقامتها في أميركا منذ أشهر.

أين هي الأمومة؟ هو السؤال الذي نطرحه بالفعل بعد مشاهدتنا لهذا الشريط القصير، أين شعور المسؤوليّة عندها بالبقاء إلى جانب طفلتها التي لا تزال رضيعة وبحاجة إليها أكثر من أي وقتٍ؟ هل تعبت لهذه الدرجة من سهر الليالي عليها ومن بكاء أوجاعها لدرجةٍ أنّها قرّرت التوجّه إلى أحد الأماكن السياحيّة والإبتعاد عنها بهذا الشكل، وتسليمها إلى مربيّةٍ مهما كانت حكيمة في التصرّف والتعاطي معها ولديها خبرة في الإهتمام بها لن تتمكّن أبداً من إعطائها الحنان الذي عادةً ما تعطيه الأم لأولادها، ولن تستطيع لعب الدور الذي عادةً ما تلعبه الأم مع أبنائها بخاصة في هذا العمر وفي هذه السن؟

أرادت الهروب من كل شيءٍ يُتعبها تماماً كما فعل زوجها السابق فيصل الفيصل الذي لا ندري ما إذا كان قد التقى أصلاً بوحيدته، مع العلم بأنّه بإمكانها السفر والتوجّه إلى أي مكانٍ تريده وترغب بالتعرّف عليه واصطحاب أميرة معها تماماً كما فعلت حين زارت عالم ديزني لاند الشهير، والإستعانة في الوقت نفسه بتلك المربيّة التي تتحدّث عنها لتساعدها برعايتها وتبقى بجانبها طِوال الوقت.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك