فيديو مريم حسين ترتدي البيجاما الضيقة في السرير والجمهور يعلق

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
مفاتن بانت أمام الكاميرا بشكلٍ مبالغ به.

في الوقت الذي لا ينتظرها أي عملٍ عليها ومن واجبها إنجازه وإتمامه لتعود به وترجع إلى الساحة التي تركتها وتنازلت عنها رغماً عنها وعن إرادتها، وبينما تعيش حالياً حياتها لوحدها بعيداً عن زوجٍ لا نعرف عنه شيء سوى سجنه في السعودية وابنةٍ بالكاد نراها معها عندما تخرج من منزلها، ها هي مريم حسين تطل علينا من جديد في فيديو التقطته بالتأكيد عبر حسابها الرسمي على "سناب شات" جسّدت من خلاله ولو لم تقصد ذلك الضجر الذي تعاني منه في هذه الفترة، وبالتالي نقلتنا ولو لم تتعمّد ذلك إلى حياتها الفارغة من أي معنى أو هدف أو أساس.

بفتلر القطّة استعانت بالطبع لتجمّل نفسها وبالأخص وجهها وإلى سريرها في غرفة نومها لم تتردّد أبداً في جعلنا نرافقها لكي نمضي معها الساعة التي أرادت أن تطلق العنان لنفسها في إطارها، ساعةٌ وجدت أنّ شيئاً لا ينتظرها ورأت نفسها وحيدة لا أحد يبالي بها أو يكترث فارتأت ولتثير جدل الروّاد وتحثّهم على التكلّم عنها والتطرّق إليها أن ترتدي بيجاما ضيّقة للغاية، وأن تُظهر عن طريقها مفاتنها التي باتت كبيرة بالحجم أكثر من أي وقتٍ مضى لعلّه بسبب البدانة التي تعاني منها عقب الحمل والإنجاب والتي لم تتخلّص منها حتّى الآن.

كانت تستمع إلى إحدى الأغاني فحاولت ومن جديد أن تُظهر شغفها إزاء هذا المجال الذي لا ندري ما إذا كانت تفكّر ملياً وجدياً في دخوله وخوض غِماره، وبتكاوين وجهها وملامحها حاولت تجسيد إثارتها وإغرائها فتحفّز الجميع على التداول بشريطها هذا وتناقله والتداول به، كيف لا وهي أدركت أي زاوية عليها اتّخاذها وأي جانبٍ عليها اختياره لتصوّر نفسها وهي ممدّدةٌ على السرير وثدييها بالكاد يسعان القميص الذي ترتديه.

وفي ما نجهل ما إذا كانت لا تزال تُرضع ابنتها أم لا وهو الأمر الذي روّجت له مرّةً أمام الكاميرا، لا شك في أنّ الروّاد لم يحبّذوا أبداً طريقتها في التمايل هذه ولم يتقبّلوا بسهولةٍ أسلوبها في إبراز مكامن إثارتها فهرعوا إلى انتقادها والسخرية منها وسارعوا إلى دعوتها إلى الإهتمام بابنتها الصغيرة أكثر وإمضاء الوقت معها عوضاً عن التسلية بهذا الأسلوب الفاسق والجريء والذي لن يخدمها بتاتاً وإطلاقاً.

هذه هي مريم في النهاية وهكذا تمضي يوميّاتها ما بين النشاطات الترفيهية والمسليّة مع صديقاتها من جهةٍ وفيديوهاتها التي تصوّرها وتلتقطها بنفسها من جهةٍ أخرى، يومياتٌ لا ندري متى ستغدو مفيدة وذات قيمة ومستوى ومتى ستقدّم في صددها هذه الممثلة العراقيّة شيئاً من الجدير التحدّث عنه ومن الضروري تناقله!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك