الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

فيديو: مريم حسين تعاني مع ابنتها ولا تجيد التعاطي معها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
ويبدو أنها بحاجة الى زوجها ليكون قريباً منها في هذه المرحلة.

اعتقدت أنّ المهمّة التي تنتظرها ستكون سهلة جداً وبسيطة، ظنّت أنّ الأمومة التي تشوّقت إلى اختبارها لمدّة 9 أشهر ستمر مرور الكرام ومن دون أي تعبٍ أو إرهاق، كما وتخيّلت أنّ المسؤوليّة التي استعدّت لها مطوّلاً وتجهّزت لها كما يجب ستغدو من دون مشاكل أو عقبات أو حتّى عراقيل، ولكن يبدو أنّ مريم حسين أخطأت في التقدير والتكهن والتوقع.

فيا مريم أن تربّي طفلك لأمرٌ يتطلّب منك الكثير من السهر والتعب المتواصليْن، وأن تعيشي كل دقيقة مع هذا الكائن الصغير لمسألة صعبة بالفعل ولا يمكنك التعامل معها إلّا بالصبر والتروّي والحكمة، وعندما تنشرين فيديو تقارنين فيه بين معاطاة المرأة التي تختبر الأمومة لأول مرّة مع طفلها وتلك التي تعيش هذا الشعور للمرّة الثانية أو حتّى الثالثة وتؤكّدين فيه أنّك تنتمين إلى الفريق الأولى لموضوع يُشعرنا وكأنّك تعانين الأمرّين مع صغيرتك "اميرة".

نعم، فحسين التي يبدو أنّها تعيش حالياً بمفردها مع ابنتها بعيداً عن زوجها، هي التي رُزقت بها منذ حوالى الأسبوع، لا تجيد التعاطي مع صغيرتها التي وككل الأطفال تنام في النهار وتسهر في الليل، وهو الأمر الذي يبدو أنّه بدأ يُتعب ممثلتنا العراقية التي سارعت إلى مواقع التواصل الإجتماعي التي لم تبتعد عنها أصلاً لتطلب المساعدة من الجمهور على أمل أن يساندوها في حل هذه المشكلة.

مشكلةٌ تعاني منها أي إمرأة وأي أم بخاصة في الأشهر الأولى بعد ولادة طفلها لأنّ هذا الصغير يحتاج إلى بعض الوقت بطبيعة الحال ليتأقلم مع محيطه الجديد وهذا هو المفهوم الذي يغيب اليوم عن بال حسين وهذا هو المنطق الذي تجاهلته وغضّت النظر عنه، وألّا تعي كيف تغيّر الحفّاض مثلاً وإبقاء طفلها هادئاً في الوقت نفسه لمسألة جد طبيعية وعادية، فهذا كلّه يتم اكتسابه مع الوقت ومع الأيّام لأنّ الأم لا يمكن أن تتعلّم كل شيء في الأسابيع الأولى بعد الولادة.

هل تُعتبر مريم إذاً أماً صالحة وقادرة بالتالي على تربية ابنتها أم أنّها تحتاج بالفعل إلى دعمٍ معنوي ومساعدة أحدهم؟ هل أخطأت مريم عندما تشاركت المعاناة التي تعيشها مع صغيرتها وكيف أنّها لا تجيد التعامل معها مع الجمهور الذي ينتظر أصلاً هكذا عيوب وعلل عندها لينتقدها من جديد؟ هل كان عليها أن تقرأ أكثر عن الأمومة وتُطالع الكتب التوجيهية التي تُنجَز أصلاً لمثيلاتها عوضاً عن التلهّي بـالفضائح التي وضعت نفسها في إطارها مع زوجها وبالمسخرة التي علّبت نفسها في صددها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع