الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

فيديو مريم حسين تعلمت الدرس ولن تكرر الخطأ من جديد مع حبيبها المقبل

وهذا ما قالته عن الخطوبة وأهميتها قبل الزواج.

هي عاشت أجمل قصّةَ حبٍّ وأجمل غرام مع المدعو فيصل الفيصل وعوضاً عن حفل زفافٍ واحدٍ لم ترضَ إلّا بثلاثة لتؤكّد للجميع أنّها وجدت أخيراً شريك حياتها المناسب الذي كانت تبحث عنه وتسعى إلى اللقاء به، زواجٌ لم يدم للأسف الشديد طويلاً ولفترةٍ ملحوظةٍ من الوقت بسبب مشاكل كثيرة طرأت للأسف الشديد عليه وبشكلٍ فجائيٍ تسبّبت في النهاية في إفشاله وفي وضعٍ حدٍ له، ونعم انفصل الحبيبان عن بعضهما البعض وغدت قصّتهما الغراميّة التي أثّرت بالجميع على كل لسانٍ ومحطاً لكل الأنظار.

نعم نحن نتحدّث عن مريم حسين التي يبدو أنّها تعلّمت الدرس جيّداً ممّا حصل معها وممّا عاشته وغدت اليوم إمرأة بوسعها أن تعطي دروساً في الحب والزواج، وبالفعل مع إحدى صديقاتها أطلّت في فيديو انتشر على كافّة المواقع الإلكترونيّة وهي تتحدّث عن هذه المواضيع كافّةً وتعطينا رأيها إزاء الخطوبة والإنجاب والتعرّف على الشريك المناسب، وبثقةٍ مستندةٍ إلى خبرتها الشخصيّة التي مر عليها أشهر وأيّام دعت النساء والفتيات إلى عدم الإنغماس في عواطفهنّ وإلى الإتّسام بالعقلانيّة قبل الإرتباط أزلياً وأبدياً بأحدهم.

مفيدةً بأنّ الرجال هم منطقيّين ويعتمدون على عقلهم وعلى المنطق في التعاطي مع كافّة الأمور أكثر من النساء المعروفات بأنّهن عاطفيّات، لم تتردّد هذه الممثلة العراقيّة التي أقامت حفل سحورٍ منذ أيّام على شرف ابنتها "اميرة" وصديقتها امل العنبري في مطالبة جميع النساء بعدم الإنجرار وراء المشاعر والأحاسيس وتجاهل في المقابل دراسة الرجل الذي يرغبن به ومعرفة ما إذا كان جدّياً معهنّ أم لا، على أن تكون بالنسبة لهما فترة الخطوبة طويلة جداً قبل المسارعة إلى إنجاب الأطفال والزواج مشيدتيْن في الوقت نفسه بالشباب الذين يتحمّلون المسؤوليّة الكاملة والذين لا يهربون أمام واجباتهم.

نعم آراء لا شك في أنّ أغلبيّة الفتيات يوافقن عليها بحذافيرها مع أنّ البعض منهنّ قد يقعن في الخطأ وقد يُغرمن بالوسيم فيتناسين أخلاقه وما إذا كان بالفعل أهلاً للزواج وتربية الأطفال، وأكبرُ مثالٍ على ذلك هو مريم التي غدت اليوم أماً عزباء تربّي ابنتها لوحدها من دون مساعدة زوجها الذي لا ندري ما إذا كان لا يزال في السجن أم لا، هو الذي تركها وتخلّى عنها وعن ابنته التي لا نعلم حتّى ما إذا قد تعرّف عليها أم لا!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع