فيديو: مريم حسين تغني بثقة عبر سناب شات وتقلد النجمات بطريقة غريبة

هل تؤيدون عودتها إلى عالم الغناء؟

هي ليست المرّة الأولى التي تُتحفنا فيها مريم حسين بصوتها وتحاول بالتالي إبهارنا وإدهاشنا بعُربها وحنان حنجرتها، وهي ليست المرّة الأولى التي تسعى فيها هذه الممثلة العراقيّة إلى إثارة إعجابنا ولفت انتباهنا إلى هذه الموهبة التي تتمتّع وتتميّز بها والتي لم تعطِها على ما يبدو أي اهتمامٍ فائقٍ أو أولويّةٍ ملحوظةٍ لأسبابٍ لا نعرفها البتّة، هي مهارةٌ لا يمكننا غض النظر عنها أبداً ولربّما كانت ستبرع بها وسيلمع نجمها بفضلها لو كرّست لها بعض الوقت الكافي وعزّزتها.

وفي ما لا نعلم ما إذا كانت هذه الممثلة العراقية التي عادت إلى دبي منذ فترةٍ وجيزةٍ تفكّر ملياً بدخول عالم الغناء مجدداً بقوّةٍ وجرأةٍ وثقةٍ كبيرةٍ بالنفس، ها هي قد ارتأت أن تنشر فيديو جديد لها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" تطل فيه وهي تغنّي بينما أحد المزيّنين يهتم بتصفيف شعرها وتسريحه، كانت جالسةٌ أمام المرآة مع شعرها المالس الطويل وأخذت تغنّي بعفويّةٍ وارتجالٍ من دون الإستعانة بأي موسيقى خلفيّة ومن دون أي اصطناعٍ أو تزييفٍ، مع أنّ البعض وبخاصة المنتقدين لفنّها ولكل ما تقدّمه وجد في طريقة غنائها تقليداً واضحاً لبعض فنانات الخليج المعروفات.

وفي ما لا يزال من المكبّر جداً مقارنتها بهؤلاء النجمات باعتبارها مجرّد هاوية وفنّانة صاعدة بحاجة إلى الكثير من التمرين والتدريب لتنمّي صوتها وتزيده شأناً وقيمة، بدا على حسين التي تنبّهنا إلى البدانة التي لا تزال تعاني منها في أحد الفيديوهات التي نشرتها منذ أيام عبر "سناب شات" أيضاً السعادة والإرتياح والثقة بالنفس وهي تجسّد بأصابع يديها بعض الحركات التي تُعرف بها الراقصات الخليجيّات والتي لا يزال أمامها الكثير لتتقنها بجدارةٍ ومهارةٍ عاليتين وملحوظتين.

وأسواء ستلتحق بزميلات لها موجودات أصلاً في الساحة الفنية أم ستعود إلينا بمسلسلٍ جديدٍ أو فيلمٍ معيّن فهذا لا يهمّنا حالياً البتّة، إذ أنّ مريم سبق أن شغلت بالنا ولا تزال بحياتها الخاصة أكثر من حياتها المهنية بكثير ونحن ما زلنا ننتظر اليوم ردّة فعلها عندما سيخرج زوجها السابق فيصل الفيصل من السجن لنرى كيف سيرد على كل الإدانات التي وجّهتها ضدّه وكل الأخبار التي أطلقتها عليه والتي قد يكون لا ناقة له فيها ولا جمل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك