فيديو مريم حسين تلجأ الى العباءة السوداء في الامارات لتخفي دهونها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وتستعين بأهم التقنيات لتكسير دهون بطنها التي تعاني منها.

من أجل استرجاع الرشاقة التي كانت تتمتّع بها قبل حملها بابنتها الصغيرة "اميرة" هي مستعدّةٌ للقيام بكل ما يتوجّب عليها، ولكي تستحق من جديد لقب "ملكة جمال فنانات الخليج" هي جاهزةٌ للجوء إلى أي تقنيّةٍ ولو كانت تجميليّةٍ لتتخلّص من أي عيوبٍ أو علل وقعت في فخّها للأسف الشديد، وبعد أن عادت إلى دبي وإلى الإستقرار الذي تحتاج إليه في نهاية المطاف ها هي مريم حسين قد بدأت مشوارها الصعب مع النحافة ومع التخلّص من البدانة التي سبق أن أعلنت أنّها تعاني الأمرّين بسببها.

وإلى أحد مراكز العناية بالبشرة والجسم توجّهت مع إحدى صديقاتها، ولأنّها تشعر ببعض الخجل والحياء بسبب "كرشها" الذي بان عندها بعد إنجابها صغيرتها في إحدى مستشفيات أميركا المعروفة والمشهورة لم تشأ حسين أن تستعرض مفاتنها وتضاريسها كما هي أمام الكاميرا فارتدت العباءة السوداء التي عادةً ما تحتشم بها المرأة في الإمارات والبلدان العربيّة كافة لتتنقّل بها من مكانٍ إلى آخر، متفاديةً أي تعليقات مبغضة قد يُطلقها عليها الروّاد وأي انتقادات قد تطالها من هنا وهناك.

إلى أحد المراكز التجميلية ذهبت لتعتني ببشرتها بالكريمات والزيوت متمنّيةً أن تستعيد رونقها وسحرها وجمالها، وهناك أيضاً لم تتردّد في الخضوع لجلسة "تكسير دهون البطن" عسى أن تكون هذه الوسيلة مؤاتية ومناسبة لتزيل الكيلوغرامات المتراكمة عندها والمتكدّسة في عدّة مناطق من جسمها، وهناك أيضاً لم تتجرّأ على إزالة نظّاراتها الشمسيّة أو خلع تلك العباءة إلّا بعد أن تمدّدت على السرير ولكنّنا استطعنا وفي لحظةٍ من اللحظات رصد ما كانت ترتديه بالفعل تحت هذا الغطاء الأسود فلاحظنا مؤخرتها التي كبرت مقارنةً بحجمها ومقاسها الطبيعي وأردافها التي بدت ممتلئة بالدهون واللحم الزائد.

ومع صديقتها اللبنانية عادت الممثلة العراقية التي رأيناها تبكي منذ فترةٍ على بكاء ابنتها الصغيرة واصطحبتنا معها إلى أحد النوادي الرياضيّة التي يبدو أنّها تنوي ارتيادها من الآن فصاعداً، والملفت أنّها لم تتردّد في ممارسة بعض التمارين وبعض الحركات وهي لا تزال في ثيابها المحتشمة لترجع بعدها وتُطل مع المدرّب الذي ارتأت الإستعانة به ليساعدها على استعادة قامتها الرشيقة وقوّتها البدنيّة بالتأكيد في أحد المطاعم حيث تناولت السلطة فقط لا غير، ما يدل بطبيعة الحال على إصرارها على تنحيف خصرها وشد بطنها والتخلّص من أي ترهّلات ووزنٍ زائد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك