الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: مريم حسين صعدت السلالم بفستان قصير وشفاف وظهر كل شيء

ألم يحِن الأوان بعد لبعض الرصانة والإتزان؟

ألم يحِن الوقت بعد يا ترى لتتحلّى مريم حسين ببعض الرصانة والإتّزان ولكي تحترم قيم الدول العربية التي تعيش فيها والتي تتنقّل من واحدةٍ إلى أخرى بين ليلةٍ وضحاها، وبالتالي كي تصون الأخلاق والآداب الإجتماعية التي تفرضها القوانين هناك على الجميع وبخاصة على النساء والفتيات لكي لا يشوّهن بتصرفاتهنّ أم بملابسهنّ سمعة تلك الدول المتحفظة وصيتها المعروف بالتشدّد؟

تساؤلٌ لا بد أن يخطر على بالنا وذهننا في ظل ما نراه عند تلك الممثلة العراقية من ابتذالٍ وفسقٍ وقلّة احتشامٍ في كل مرّةٍ تطل في الشارع أو تشارك في أي مناسبةٍ تُدعى إليها، سؤالٌ لا بد أن نطرحه عليها هي التي لا تزال على ذمّة زوجها فيصل الفيصل حتّى الساعة عندما نراها مرتاحة تماماً مع فكرة إظهار مفاتنها وتضاريسها وحين نرصدها مثلاً معتزّة بنفسها وبقامتها بثيابٍ لا ولن تليق يوماً بالتقاليد العربيّة المعترَف بها، ثياب من الأجدر أن ترتديها حين تكون متواجدة في الولايات المتحدة الأميركية مثلاً وليس في الإمارات.

وحين شاركت في لجنة تحكيم بطولة الإمارات لجمال العرايس لعام 2017 منذ أيّامٍ، عادت مريم لتسحرنا بأحد لوكاتها الغريبة العجيبة التي لا تتّسم بالتأكيد إلّا بالإثارة والإغراء ونعم هناك ارتدت فستاناً أزرق اللون تألّف من القماش الشفاف والموسلين الذي كان كفيلاً بكشف النقاب عن ساقيْها بطريقةٍ مبالغ بها كثيراً، وذلك عندما كانت تصعد السلالم نحو خشبة المسرح التي وُضعت أمام كل الحاضرين والموجودين.

نعم احتاجت إلى من يساعدها لكي تعتلي تلك المنصّة ولأنّ فستانَها طويلٌ بعض الشيء كان عليها بطبيعة الحال أن ترفعه عن الأرض وهنا تحديداً وقعت في فخ الشفاف لأنّنا استطعنا رؤية كل شيء تحت هذا الرداء، ولكن هذا لا يهم أبداً لأنّ المقصود من هذا الزي في النهاية كان تسليط الضوء منها على نحافتها ولياقتها البدنية التي استرجعتها، هي مريم التي قيل أنّها كبّرت صدرها من جديد والتي كادت أن تتعثّر أصلاً للحظةٍ من اللحظات على تلك السلالم لو لا استدراكها الموقف والموضوع كلّه.

وعلى المسرح، بدت حسين التي أطلّت علينا مؤخراً في صورةٍ من السرير واثقة بنفسها تمام الثقة ومعتزّة بالمكانة التي وصلت إليها والتي أتاحت لها الفرصة في النهاية بأن تكون ضمن لجنة تحكيم مباراة مهمّة كهذه، حياةُ ترفٍ ورفاهية تعيشها هذه المرأة لوحدها بعيداً عن زوجها الذي لا نعلم حتّى الساعة ما إذا كان سينتقم منها بعد خروجه من السجن أم لا بخاصة بعد كل ما عانى منه بسببها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك