الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

فيديو مريم حسين ضحية شماتة الجمهور: كاد أن يظهر كل شيء تحت فستانها الأبيض

هل أرادت أن ترد بهذه الطريقة على الفيديو الفاضح الذي نُسب إليها؟

"واثق الخطى يمشي ملكاً"، بهذه العبارة المقتضبة والموجَزة أرادت مريم حسين أن تعلّق على الفيديو الجديد الذي نشرته عبر تطبيق "سناب شات" والذي اهتم أحدهم كالعادة بمشاركته معنا على الحساب الرسمي العائد إليها عبر "انستقرام"، هو فيديو تطل فيه الممثلة العراقية التي لا ندري ما إذا سنراها في رمضان 2018 في مسلسلٍ جديدٍ تأزّم الوضع قليلاً بشأنهأم لا وهي تخرج من غرفةٍ في أحد الفنادق على ما يبدو وكما يظهر أمامنا، خرجت بفستانٍ أبيض طويل وأخذت تسير في الرواق بكل ثقةٍ وعنفوانٍ متحدّيةً بتصرّفها هذا كل كارهٍ ومنتقد.

هو فستانٌ تعرّضت للأسف بسببه للشماتة ولتعليقات ساخرة منها ومستهزئة بها، وهي إطلالةٌ وصفها الروّاد بالفاسقة والمعيبة والمبتذلة مع أنّه وفي حال أردنا أن نكون منصفين بحقّها سترت مريم هذه المرّة نفسها من رأسها حتّى أخمص قدميها، ولكنّ اللون الأبيض بحد ذاته الذي لجأت إليه لتتألّق جعلها محطاً لأنظار الكبير والصغير ومسخرة الروّاد الذين تنبّهوا إلى أنّه وعندما رصدتها الكاميرا من الزاوية الجانبيّة كادت أزرار هذا الثوب أن تكشف النقاب عمّا تحته، أي عن حمّالة صدرها التي لا ندري أصلاً ما إذا كانت ترتديها وبالتالي عن ثدييها.

وكعادتها لم تنسَ أن تتدلّع أمام الكاميرا وأن تتغنّج قاصدةً بالطبع الإطلالة بهذا الشكل وهذا الأسلوب المثير والمغري في الآن معاً، إطلالةٌ لا نعلم ما إذا أرادت أن ترد بها هذه المرأة التي استفزّت الجمهور مؤخراً برقصهاعلى الإشاعة التي استفاقت عليها اليوم والتي تتعلّق بفيديو إباحي وفاضح نُسب إليها وقيل أنّه متعلّقٌ بها، والذي بفضله تصدّرت المرتبة الأولى عبر توتير تحت هاشتاق "مقطع مريم حسين" الأكثر تداولاً بين صفوف الروّاد والنشطاء، مقطعٌ يُقال أنّه لا يليق بالجمهور العربي البتّة عادت لتؤكّد أنّ لا صلة لها به وأنّه لا يمتّها لا من قريب ولا من بعيد وأنّ أحدهم نسبه إليها من أجل الإطاحة بها.

إذاً متى ستتوقف الإشاعات المبغضة عن الحوم فوقها بهذا الأسلوب، ولمَ إيعاز أي فيديو أو صورة مخلّة للآداب العامة والقيم والأخلاق إليها هي تحديداً؟ ومتى ستتوقف هي التي اتُهمت بالإحتيال منذ فترةٍ في المقابل عن إثارة جدلنا وتساؤلاتنا، أسواء بأزيائها أم بتصرّفاتها، التي تبقى السبب الذي يجعلها الأم السيئة التي ستكون مثالاً بشعاً لابنتها "اميرة" عندما تكبر؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك