فيديو مريم حسين عن السعوديين: "لا توسخونها"

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
هدوءٌ ما قبل العاصفة؟

"ما قصّة إطلاقكِ السباب والشتائم على السعوديين؟"، نعم هو السؤال الذي طُرح على مريم حسين في أحدث المقابلات الصحافيّة معها وهو التساؤل الذي استنكرته بشدّةٍ وندّدت به مع أنّها معروفةٌ باتّباعها سياسة التهجّم على كل من ينتقدها ويتكلّم عنها بالسوء، حتّى ولو كان سعودي الأصل أو كويتي أو عراقي أو من جنسيّةٍ عربيّةٍ أخرى، سؤالٌ لم يُزعجها لأوّل مرّةٍ في حياتها ولم يُضايقها البتّة واستطاعت بالفعل الرد عليه ببساطةٍ وهدوءٍ أثارا تساؤلاتنا وحفيظتنا.

"استغفر الله العظيم" هي العبارة التي سارعت صاحبة الشأن التي تتحضّر اليوم للسفر إلى 6 وجهات مختلفة إلى استخدامها لتُخرج نفسها من مأزق هكذا تساؤل يلاحقها دائماً ودوماً ولربّما بات يشكّل الهاجس الأكبر لها في هذه الحياة، متسائلةً عمّا إذا كان من أحدٍ قادرٍ وجريء كفاية على شتم "دولة الحرمين الشريفين" لتنكر بطريقةٍ أو بأخرى ما يُقال عنها وما يُشاع، منوّهةً بأنّ كل الكلام الذي يطالها من أطراف مجهولة هي مجرّد أكاذيب لا معنى لها أو أساس.

مطالبةً الجميع وتحديداً الجمهور السعودي بالكف عن اختراع الأخبار عنها وإطلاق الإشاعات حيالها، أكملت مريم التي أكّدت أخيراً وليس آخراً في أحد فيديوهاتها الحديثة خيانة زوجها السابق فيصل الفيصل لها حديثها فأشارت إلى أنّه في حال اختلفت مع شخصٍ واحدٍ فهذا لا يعني أنّها على خلافٍ مع البلد كلّه والأمّة برمّتها، داعيةً وبإصرارٍ وحزمٍ الجميع إلى عدم إدخالها في سجالات لا ناقةَ لها فيها ولا جمل وعدم المبالغة في نقل تصريحاتها وتداولها بإفراط والتلاعب بكلامها، ونعم "لا توسخونها" هي الكلمة التي استعانت بها من أجل إيقاف الجميع عند حدّه فلا يُقحمها أحد من الآن فصاعداً بأمورٍ ومسائل لا دخل لها فيها أبداً.

نعم تحدّثت بهدوءٍ لا مثيل له كما سبق وقلنا على غير عادتها، هي المعروفة بأنّها تنتظر دائماً الفرصة لتصرخ على كارهيها وتهدّد متابعيها وتنذر منتقديها، وهذا ما فعلته مثلاً في الآونة الأخيرة عندما أكّدت للجميع أنّها مستعدّةٌ لترتكب جريمةً بحق أي شخص في حال أخطأ ولو بكلمةٍ واحدةٍ بحق ابنتها الصغيرة "اميرة" وتطاول عليها بشكلٍ من الأشكال!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك