الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: مريم حسين متيمة بحب هذا الرجل وفيصل الفيصل بجانبها مصدوم

التقاها وهي تبكي حزينة!

هي علاقةٌ غريبةٌ عجيبةٌ فاجآنا بها منذ حوالى السنة تقريباً حين أعلنا بنفسيهما عن زواجهما وارتباطهما إلى الأبد ودخولهما القفص الذهبي بعد أن التقيا واجتمعا معاً في بطولة مسلسلٍ صوّراه معاً في تركيا عُرف بعنوان "البيت الكبير"، ولكن يبدو أنّ هذا العمل لم يكن الوحيد الذي ساهم حينها في لمّ شملهما وفي جعل المسافات بينهما تضمحل وتتلاشى شيئاً فشيئاً، نعم يبدو أنّ الشخصيْن اللذان نتحدّث عنهما اليوم وهما مريم حسين وفيصل الفيصل قد لعبا دور البطولة أيضاً في فيلمٍ سينمائيٍ سيبصر النور في دور السينما بعد أيّامٍ معدودة.

هو فيلمٌ تركي – عربي سيصدر في الصالات السينمائية التركية يوم 26 يناير وسيُعرف تحت عنوان "باسم الحب"، عملٌ شيّقٌ وقيّمٌ للغاية بخاصة وأنّه يجمع نخبةً من نجوم الخليج مع نجوم أتراك عُرفوا في الساحة الإعلانية كمصطفى ياباش الذي سيقع في حب حسين التي ستجسّد في المقابل شخصيّةً ستُعرف باسم "زينب"، نعم هي تلك الفتاة التي ستُضطر على ما يبدو إلى تجاهل القيم والتقاليد العربيّة التي تربّت عليها من أجل ذلك الحب الذي لا نعلم كيف سينتهي وما إذا سيدوم أو سيزول في يومٍ من الأيّام.

هو فيلمٌ درامي كان يكفي أن ينتشر الإعلان الترويجي العائد إليه عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصّات التواصل الإجتماعي كافّة ليُحدث بلبلةً كبيرةً جداً يخض بها الساحة العربية بأكملها، كيف لا وقد ظهر في هذا الإعلان فيصل الفيصل شخصيّاً وهو الزوج السابق لمريم حسين الذي لا يزال حتّى الساعة مسجوناً وراء أحد الجدران في السعودية بسبب الأضرار المعنويّة التي تسبّب بها لها، فيديو يطل فيه فيصل وهو يراقب مريم من بعيد مصدومٌ من إعجابها برجلٍ آخر غيره بدا وكأنّها بالفعل متيّمة به إلى حدٍ كبير، هي مشاهد ومقتطفات تأتي اليوم لتذكّرنا به وبقصّة الحب الجميلة التي عاشها في يومٍ من الأيام مع حسين والتي انتهت للأسف بالشتائم وبحربٍ داميةٍ تبادلاها علناً.

نعم أطل في ذلك الإعلان الترويجي وهو يتأمّلها من رأسها حتّى أخمص قدميها ولو أنّ الأمر كان مجرّد تمثيل وفيلم وهمي، تأمّلٌ غدا في وقتٍ لاحقٍ حقيقي وملموس بعد أن تزوّجها فهل من الممكن أن يكون هذا الفيلم اليوم مدخلاً لصلحةٍ بينهما لم يكن أحد يتوقّعها ويفترضها؟ هل من الممكن أن نرى مريم التي راوغت مؤخراً بشأن جذورهافي عملٍ ثالثٍ مع فيصل الفيصل أم أنّ المسألة ستقتصر على هذا الفيلم الذي سنتعرّف أكثر على قصّته وحبكته حين يصدر في الصالات كافّة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك