الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو من العيادة: مريم حسين تخضع لجلسات تجميلية لتنحيف هذه المنطقة من جسمها

فهل ستصل إلى الهدف الذي تصبو إليه من كل قلبها؟

شكّكت صديقاتها بها في مرّةٍ من المرّات عندما التقين بها في إحدى المناسبات الإجتماعية ووجدنها نحيفة للغاية لا تعاني من أي كيلوغرامٍ واحدٍ زائدٍ أو بدانةٍ إضافيةٍ في أي جزءٍ من جسمها، نعم هناك أخذن يؤكّدن أنّها خضعت بالطبع لعمليّةٍ جراحية من أجل التخلّص من كل العاهات والعيوب التي حصدتها بعد الحمل والإنجاب في ما نكرت هي هذا الموضوع وأعازت لياقتها إلى الحميات الغذائية التي تتّبعها وإلى ممارسة التمارين الرياضية المكثفة.

هي مريم حسين التي نتحدّث عنها اليوم والتي يبدو أنّها لا تزال تعيش هوساً كبيراً في ما يتعلّق باسترجاع لياقتها التي كانت تتمتّع بها قبل أن تحمل بابنتها "اميرة"، هو هوسٌ جنوني لا يزال يرافقها حتى الساعة وحتّى يومنا هذا على الرغم من أنّها استرجعت وإذا ما أردنا أن نكون منصفين بحقّها خصرها الهزيل وبطنها المشدود ولم نعد نلتمس عندها أي بطنٍ كبير أو كرشٍ منتفخ، ولكن يبدو أنّ نجمتنا العراقية لم تقتنع بهذا التقدّم وهذا الإنجاز الذي أحرزته وتطمح على ما نظن إلى التمثّل بـحليمة بولند وشيلاء سبت حتّى لتحدّد خصرها فيصبح منحنياً ومتقوّساً، ولتتخلّص من بطنها الصغير الذي اعترفت بنفسها بأنّها تعاني منه منذ نعومة أظافرها.

هو فيديو إذاً أطلّت فيه من داخل إحدى العيادات التجميليّة لتشرح لنا أكثر عن الأسلوب الذي تعتمده خلال هذه المرحلة من أجل تحقيق الهدفيْن اللذيْن تصبو إليهما، نعم هي 10 جلسات تجميلية "تنحيفيّة" أعلنت أنّها بحاجة للخضوع لها بانتظامٍ من أجل أن تغيّر حدود خصرها كما تريد وكي تزيل ما تبقّى من كرشها الذي لا يزال يزعجها كما نلاحظ، ونعم هي ثقةٌ كبيرةٌ بالنفس عادت وجسّدتها أمامنا عند التحدّث عن هذه المواضيع بهذه الصراحة المطلقة وهذه الإنسيابية الكبيرة هي التي سبق أن تعرّضت منذ أيامٍ لموقفٍ محرجٍ لم تتعاطَ معه إلّا بارتياحٍ وسلاسة.

ولربّما حديثها هي التي كبّرت صدرها من جديدعن ذلك الخصر وطريقة اعتمادها لبعض الماكينات والآلات هو الذي جعلنا نتذكّر على الفور حليمة وشيلاء، بخاصة وأنّهما من النجمات اللواتي اعترفن في يومٍ من الأيام بخضوعهنّ لمثل هذه الجلسات وهذه التقنيات الجديدة من أجل أن يصلن إلى مرحلة الكمال والمثالية التي يرِدنها، ولكن لمَ إطلاق العنان لنفسها بهذا الأسلوب وهي تمكّنت بالفعل من خسارة الكيلوغرامات الإضافية التي تكدّست عندها ولمَ الخضوع لكل هذه الجلسات طالما أنّ جسمها بات رشيقاً ومفاتنها متناسقة تماماً بين بعضها البعض؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك