فيديو من سناب شات مريم حسين: "اشتهيت أجيب ولد"

أمنيةٌ لا نعلم كيف ومتى ستتحقق!

بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي مر علينا اغتنمت مريم حسين الفرصة لتتوجّه مع ابنتها "اميرة" إلى أحد المراكز التجاريّة لتشتري لها كما يفعل كل الآباء والأمّهات ملابس العيد، ومع أنّها حرصت كعادتها على إخفاء وجه تلك الصغيرة عنّا وكشف النقاب بالتالي عن جزءٍ بسيطٍ من يدها وعن السوار الذهبي الذي لا نعلم إلى ماذا يرمز تحديداً لم تحرمنا هذه الممثلة العراقية من إلقاء نظرةٍ ولو سريعةٍ وموجزةٍ على الثياب التي أخذت تختارها، وعلى الهدايا التي أخذت تنتقيها من أجل وحيدتها التي تربّيها لوحدها من دون أي والدٍ يرعاها أو أبٍ يحميها.

فساتين وثياب زهرية وملوّنة أخذت مريم التي لا تنفك عن إثارتنا بصوتها كلّما أُتيحت لها الفرصة بذلك تتفاعل أمامها، وكأنّها المرّة الأولى التي ترصد فيها ثياب عائدة إلى الأطفال، أزياء جد جميلة ومميّزة لم تتردّد في الإنسجام أمام تميّزها وفرادتها وإطلاق العنان لسعادتها في شرائها كلّها، ولكنّ المثير لم يتوقّف عند ردّات الفعل هذه فحسب لأنّ حسين تفاعلت وللحظةٍ من اللحظات مع الأزياء والأكسسوارات الخاصّة بالصبيان، ولا شك في أنّها صدمتنا وأثارت تساؤلاتنا بالتعليق الذي سارعت إلى البوح به علناً أمام حذاءٍ أسود لا يخص إلّا الجنس الذكوري.

"اشتهيت أجيب ولد"، نعم هذه هي الأمنية التي سمعنا مريم التي عادت لتوّها من إجازتها الفرنسية تقولها بسعادةٍ مطلقةٍ وبضحكةٍ لا شك في أنّها طبعتها على وجهها، عبارةٌ تحمل في طيّاتها رغبةً في الإنجاب من جديد ليكون للأميرة شقيق لا نعلم في النهاية من أين سيأتي، حملٌ لا نعلم كيف فكّرت به مريم ولو مجرّد التفكير طالما أنّها تعيش حياة الأم العزباء كونها انفصلت عن زوجها فيصل الفيصل الذي لا يزال كما نعلم مسجوناً في السعودية بسبب التشهير بها.

رغبةٌ لربّما كانت عابرة طرأت على بالها وفكرها أمام ثياب هؤلاء الصغار التي انتقت أخيراً من بينها ما أعجبها أكثر لابنتها الصغيرة، وهي مريم التي عادت في نهاية الفيديو الذي التقطته عبر حسابها الرسمي على "سناب شات" لتكشف لنا وبافتخارٍ وتباهي وزنها الذي وصلت إليه بعد جهدٍ جهيد، نعم هو الرقم "55.5" الذي رأيناه أمامنا على الشاشة والذي يدل بطبيعة الحال على النحافة التي استطاعت استرجاعها بعد الوزن الإضافي الذي اكتسبته خلال فترة الحمل وما بعدها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك