الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو ميريام فارس بسروال ضيق في المطار والجمهور يقارنها بـ كيم كارداشيان

مفاتن وتضاريس لم يعد بالإمكان إلا التنديد بها واستنكار حجمها.

هي ليست المرّة الأولى التي تطل فيها علينا ميريام فارس من أمام مطار بيروت الدولي في صور وفيديوهات دائماً ما كانت تتعرّض بسببها للإنتقادات والسخرية، لأنّها كانت تسلّط الضوء دائماً ودوماً على غرورها وكبريائها على أنّها واحدة من أهم الشخصيات التي لا تنتظر رحلتها إلّا في الصالة المخصّصة لها بعيداً عن باقي الأماكن الخاصة بعامّة الشعب، وعلى الرغم من كل الكلمات القاسية التي كانت تُوجَه إليها وكل التعليقات السلبيّة التي كانت تترافق وتلك المواد التي تنشرها أمامنا وتتشاركها معنا عادت من جديد منذ ساعات لتكرّر الخطأ نفسه فتستفز بطريقةٍ أو بأخرى هؤلاء المنتقدين وهؤلاء الساخرين.

ولكن هذه المرّة لم تنشر صورةً من أمام تلك الصالة تحديداً إنّما فيديو أنجزته عن طريق تطبيق "بومرنغ" الخاص بـ"انستقرام" أطلّت فيه وهي تتحرّك شمالاً ويميناً بوتيرةٍ سريعة، فيديو كان كفيلاً بحث الروّاد والنشطاء إلى انتقادها من جديد وجديد بخاصة وأنّها وقفت فيه أو بالأحرى أمام الكاميرا بطريقةٍ غير مستقيمة أبداً فهي لم تكن تنظر إلى من كان يهتم بتصويرها معتمدةً الأسلوب الطبيعي والعادي الذي نعتمده جميعنا، إنّما أدارت ظهرها إليه قاصدةً أسواء اعترفت بذلك أم لا إبانة مفاتنها "الخلفيّة" أي بمعني آخر "مؤخرتها" وأردافها وإظهار حجمها الكبير ومقاسها الذي شعرنا بأنّه تبدّل تماماً ونما بطبيعة الحال.

كانت، هي التي تعرّضت للإهانة منذ أيام، ترتدي سروال أسود اللون ضيّق للغاية عليها وهذا ما فصّل في النهاية تلك التضاريس تحديداً وتلك المفاتن، وبدت مؤخرتها بالفعل ملحوظة وجليّة أمامنا بخاصة وأنّ السروال كان عالي الخصر نوعاً ما، مفاتن لم يتردّد بعض الملمّون والمطّلعون في التعليق عليها مشبّهينها بتلك التي تتميّز بها نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان ومتّهمينها على أساسها بالخضوع مؤخراً لعمليّات تجميلية متكرّرة كانت السبب في جعلها تتّسم في نهاية المطاف بهذه السِمات وهذه المميّزات.

على صاحبة أغنية "غافي" التي أثارت أجدد ملابسها استغراب الكبير والصغير التنبّه إذاً من الآن فصاعداً لأنّ المقارنة بينها وبين إمرأةٍ ككيم لأمر قد لا يرتد إيجاباً عليها وعلى مكانتها، بخاصة وأنّها شرقيّة الأصل وعربيّة الجذور فما ينطبق عليها لا يمكن أن يُطَبَّق أبداً على النجمة العالميّة لا من قريب ولا حتّى من بعيد، وبات من واجبها أصلاً العكوف عن التصوّر أمام المطار لأنّ المسألة زادت عن حدّها كثيراً ولم يعد لها أي أهميّة أبداً حتّى ولو أنّها النجمة التي اختيرت تحديداً للتوجّه إلى البحرين من أجل إحياء أضخم حفل زفافٍ لهذا العام.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك