الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

فيديو ميريام فارس فشلت على المسرح والحاضرون مستاؤون منها

أداءٌ اعتبره الكثيرون سخيفاً.

نعرفها اليوم فنّانة شاملة وكاملة لا ينقصها شيء لتغدو نجمة عالميّة يعرفها العالم بأسره، فهي وعندما تعتلي المسرح في أي بلدٍ تواجدت أو كانت لا يمكنها إلّا أن تلهب الحاضرين والموجودين برقصها المثير والمحترف وبأزيائها التي دائماً ما تختارها بعنايةٍ ودقّة، هي ميريام فارس التي تُعتبر حالياً من المشاهير الأعلى أجراً ومن الفنّانات اللواتي يطلبن الكثير لإحياء حفلات الزفاف أو المهرجانات، والتي استطاعت أن تُثبت على مر السنوات والأعوام أنّها جديرةٌ باللقب الذي أُطلق عليها وعُرفت به ألا وهو "ملكة المسرح".

ولكن ملكة المسرح هذه كانت في الماضي مجرّد هاوية عادية وبسيطة جداً لا يعلم بأمرها إلّا المقرّبون منها ولا يدري بشأنها إلّا أفراد عائلتها، ملكة المسرح هذه التي تأسر القلوب والعقول بمجرّد أن تترك شعرها المجعّد مسدولاً على كتفيها وظهرها وبمجرّد أن تهز خصرها أو تتمايل بمؤخرتها فشلت فشلاً ذريعاً عندما حاولت الفوز بالميدالية الذهبيّة يوم شاركت في برنامج "استديو الفن"، نعم حينها وقفت أمام لجنة التحكيم والجمهور بخجلٍ وحياءٍ يبدو أنّهما لم يلعبا من مصلحتها ولم يرتدّا إيجاباً عليها.

وهو الفيديو الذي تداول به نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذي أعادنا بالذاكرة إلى تلك الفترة تحديداً وإلى اليوم الذي لم تفز ميريام التي لا تزال تروّج لحفلها في كردستان بالميدالية التي طمحت إليها، يوم غنّت "الشب الاسمر" ببراءةٍ وعنفوان لم يؤثّرا أبداً بأفراد لجنة التحكيم الذين نراهم كيف كانوا مستائين منها وعلامات الإستنكار والتنديد واضحة وجليّة على وجوههم، ما يدل على أنّهم لم يتقبّلوا ما قدّمته آنذاك صاحبة العلاقة من استعراضٍ غنائيٍ – راقصٍ ولم يجدوا فيها ما يؤهّلها لتغدو فنانةً من فنّانات الدول العربية.

ومع أنّها غنّت بجدارةٍ وبصوتٍ جميلٍ جداً وحمّست الجمهور الحاضر أمامها بحركاتها التي كانت لا تزال حينها عفويّة وارتجاليّة ولم تبالغ في الرقص كما تفعل اليوم، ومع أنّها لم تُفرط في اختيار فستانٍ يكشف النقاب عن مفاتنها وتضاريسها التي غدت مشهورة بها اليوم، ومع أنّنا نتمنّى أحياناً وفي أعماق قلوبنا لو تتمكّن شخصياً من العودة والرجوع إلى تلك الأيام الخوالي أي إلى مرحلة ما قبل التجميل، لم تنجح صاحبة أغنية "انا والشوق" التي كانت تضيع بالكلام في بداياتها وتقع في مواقف سخيفة وساذجة من الفوز بالميدالية التي كانت تتأمّلها والتي لم تقف حاجزاً أمامها بطبيعة الأحوال.

وأكبرُ دليلٍ على ما نقوله هو تصدّرها حالياً المراتب الأولى من حيث نسبة الإستماع إلى أغانيها التي تصدرها بين الحين والآخر، واختيارها دائماً لتحيي أهم الحفلات في كافّة البلدان العربية فنشعر ولكثرة المناسبات التي تقيمها وكأنّها الوحيدة الموجودة على الساحة الغنائية التي تتهافت عليها العروض من هنا وهناك، الوحيدة التي تنافس أهم زميلات لها كـبلقيس مثلاً التي حاولت مرّة تقليدها بالرقص ونجحت بالفعل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع