الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو نادر: زينة بشخصية مرحة قبل ارتباطها باحمد عز

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
زينة تكشف النقاب عن موهبتها في التقليد قبل دخولها عالم التمثيل.

بعيداً عن المشاكل الكثيرة التي أوقعت نفسها بها في إطار الدعاوى القانونية التي رفعتها بحق من تدّعي أنّه زوجها ومطالبته بالإعتراف بنسب توأمها إليه، وبعيداً عن الطِباع البشعة والصعبة التي باتت تُعرف بها اليوم بسبب ما تمر به من أزماتٍ نفسية إثر نزاعها الطويل مع احمد عز، ها هو فيديو نادر قد انتشر بين ليلةٍ وضحاها على المواقع الإلكترونية كافة يعود إلى التسعينات وفيه تطل زينة بشخصيّةٍ لم نعتد عليها أبداً وطرافةٍ اعتقدنا أنّها تفتقر إليها كلياً.

هو شريطٌ يعيدنا بالذاكرة إلى الحلقة التي حلّت فيها زينة ضيفةً في برنامج "الليلة" الذي كانت تقدّمه حينها هالة سرحان، والتي وبطلبٍ من الجمهور الحاضر أطلقت العنان لنفسها وجسّدت موهبة لم يكن يتوقعها أحد يبدو أنّها كانت تمارسها قبل دخولها عالم التمثيل، ألا وهي فن التقليد، فلم تتردّد ولو لثانية واحد في تمثيل شخصية كل من النجمة السورية اصالة والفنانة المغربية سميرة سعيد.

ببساطةٍ رائعة وجمالٍ طبيعي خالٍ من أي عمليات جراحية تجميلية وبأسلوبٍ عادي يفتقر إلى التصنّع والتكلّف والتزييف، حاولت إذاً هذه الممثلة المصرية الشهيرة تقليد اصالة أولاً وبخاصة محاكاة تصرّفاتها التي تُعرف بها، أي إغماض العينين وتحريك اليدين حين تغني، لتنتقل بعدها إلى سعيد فتؤدّي أغنيتها الشهيرة "عالبال" بإبداعٍ واحتراف وكأنّها بالفعل هي سميرة.

هذه هي بطلة فيلم "واحد صفر" كما لم تروها من قبل وهذه هي زينة قبل دخولها عالم الفن والإرتباط باحمد واشتعال الحرب بينهما، شخصيةً رائعة وجميلة يا ليتها تعود الآن لتجسدها من جديد لعلّها تساهم في جعل جمهورها ينسى الإشاعات التي طالتها في السنوات القليلة الماضية والأخبار التي لا تُحصى التي نالت منها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك