الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: نجم "ستار اكاديمي" يستنسخ ميريام فارس ويعيد فكرة كليب "دقوا الطبول"

أيقع اللوم عليه أم على المخرج الذي أنجز له كليبه؟

هي أصدرت كليبها "دقوا الطبول" منذ أكثر من سنتين لتعلن به عن زواجها من الرجل الذي اختارته لتمضي الحياة معه ألا وهو "داني متري" الذي لا يزال يثير الجدل والتساؤلات حتّى الساعة ويومنا هذا، أما هو فقد طرح أخيراً كليبه "الاولى" يوم البارحة ليرجع به إلى الساحة الفنية التي اشتاقت إليه كثيراً والتي سعى منذ الدخول إليها أن يقدّم دائماً أحلى ما عنده لجمهوره الحبيب، ولكن يبدو أنّ الثاني وهو "جوزيف عطية" نجم ستار اكاديمي في موسمه الثالث لم يدرِ أنّه سيغدو ضحيّة عمله الجديد هذا وسيُتّهم بسببه بتقليد صاحبة الكليب الأول وهي "ميريام فارس" واستنساخ أفكارها.

نعم هو الحساب الرسمي الخاص بمعجبيها ومتابعيها المعروف باسم "الميرياميين" والذي لطالما أكّدنا أنّها هي المسؤولة عنه وهي التي تديره لما يحتويه أحياناً من صور ولقطات وفيديوهات لا يمكن أن يحصل عليها أياً كان، الذي ارتأى النيل من عطية بطريقةٍ غير مباشرة والتنويه بمدى قرابة أفكار كليبه ذات الصلة من مشاهد كليب فارس الشهير، وبناءً على ذلك تكون الأخيرة قد ردّت اعتبارها نوعاً ما وقد ندّدت من جديد بكل الإشاعات التي حامت حولها منذ فترة والتي أدانتها بـتقليدها الغرب سبب كليبها الأخير "شوف حالك عليي".

"وين جماعة ميريام تقلد الغرب؟ شو رأيكن بالعرب يقلد ميريام"، بهذه العبارة التي كانت كفيلة بجعل صاحبة الشأن والعلاقة تتفاخر بنفسها من جديد وتزداد ثقةً وغروراً فتدّعي أنّها هي الأولى وأنّ الباقين هم اللاحقون بها، انتشر الفيديو المثير للجدل والتساؤلات الذي تضمّن مقتطفات من كليب عطية الممزوجة بمشاهد من كليب ميريام، وبالفعل يكفي أن نقارن بينها لنرى الحركات نفسها تتكرّر في العمل الأول والثاني وحتّى الأفكار نفسها تتجسّد في الكليبيْن بخاصّة وأنّ عطية حرص على تصوير عمله هذا في اليونان وتحديداً في سانتوريني وهو المكان الذي قصدته المعنيّة بدايةً لتتزوّج وتصوّر بالتالي كليبها "دقوا الطبول".

على من يقع اللوم؟ أعلى نجم ستار اكاديمي الذي لم يتنبّه إلى هذه المقاربة بين عمله وعمل زميلته؟ أعلى المخرج الذي لم يلاحظ أنّ الشوارع التي اختارها هناك في اليونان ليصوّر فيها سبق أن انتقتها صاحبة أغنية "غافي" من قبل، وأنّ التصرّفات والحركات التي طالب عطية بالقيام بها كانت فارس قد أدّتها سابقاً؟

وحده هذا الفيديو كفيلٌ اليوم بالإشارة وبالتفصيل الممل إلى نقاط الشبه الكثيرة الكامنة بين العمليْن المصوّريْن، نقاطٌ من شأنها أن تجعل من جوزيف المقلّد ومن ميريام مانحة الأفكار، من عطية التابع ومن الأخيرة الرائدة في الأعمال والكليبات والمشاريع الفنيّة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك